الوضع الذي لا يمكن الهرب منه هو:
وصول عملاق إلى المدينة.
فكروا بالأمر بجدية، من المستحيل الهرب من عملاق، لأن ضخامته تجعله يكون في كل الأماكن! في كل مكان تهرب إليه سيكون هو موجود فيه! وسوف يسحقك دون أن يلاحظ وجودك، في حين أنك تلاحظ قدمه الضخمة وهي تقترب منك وتكون آخر ما تراه في هذه الدنيا.
وسيكون سبب الوفاة مضحك جدًا: توفي في الساعة 3:43، بسبب السحق تحت قدم عملاق. :)
بين حين وآخر علينا الهرب -ليس من عملاق، فذلك مستحيل، لا يمكن الهرب من العملاق، وخيارنا الوحيد هو اختيار أي قدم نفضل أن نسحق تحتها. :)- علينا الهرب لنفعل أمر مهم جدًا، وهو التسكع مع أنفسنا والتفكير في حياتنا ومستقبلنا وشخصيتنا وفعل أمور بسيطة جدًا.
نذهب إلى مكان خالي من الكائنات البشرية، ونأخذ معنا الآتي:
- دفتر وقلم،
- كوب شاي أو قهوة،
- وكتاب صغير،
- وجيتار كهربائي ضخم.
نحدد وقت مثل ساعة، أو أكثر، أو أقل، وفقط نجلس ونتسكع مع أنفسنا، ونكتب أي شيء، مثل أجوبة على سؤال “عمره فيما أفناه” الذي سنجيب عليه يومًا ما، وما الذي نريد قضاء حياتنا في فعله. أو ما هي الأمور التي نفعلها وتصعب حياتنا أكثر من اللازم، وكيف نستطيع تغييرها. أو فقط نجلس مع أنفسنا ونشرب الشاي بسعادة دون إزعاج الكائنات البشرية. :)
أعتقد أنه لابد أن نخصص وقت دوري للهرب، والتفكير في حياتنا، وألا نفعل شيء غير التسكع مع أنفسنا (وطبعًا الهاتف يكون مقفل، والأجهزة الذكية ممنوعة، لأنها بالذات تشتتنا عن التفكير. التفكير في الحياة مخيف، وهذه الأجهزة تعمل كمهرب سيء من مواجهة التفكير في حياتنا ومستقبلنا).
الجيتار الكهربائي الضخم سيكون مفيد في حال جاء عملاق إليك بينما تتسكع مع نفسك، سيكون سلاح جيد لتشتيت العملاق بينما تختار أنت، أي قدم تفضل أن تسحق تحتها. القنابل والمسدسات لن تكون فعالة، لأنها ستكون مثل قرص نمل لبشر. ذكاء!
الصورة: DerrickT
تدوينة مماثلة:

واوو ! , من أين تأتي بهذا اللام الرائع :D
منذ آخر مره قرأت في هذا الموقع وأنا أطبق ما أقرأ وأشعر بالسعاده ^__^
أنا أتابع بشغف وستجدني دائمًا من أول المعلقين .
تحياتي .
شكرًا كثيرًا لك. :)
سأترك ابتسامة هُنا ^^
جميل جدا..
بس إلى الآن ما عرفت مين ممكن يكون العملاق الذي ممكن أن يسحقني ؟؟!!
سؤال جدي من ذاك العملاق؟؟؟؟؟
“سؤال جدي من ذاك العملاق؟؟؟؟؟”
عملاق يسحق الذين يعلقون على المدونات ويطرحون سؤال عبيط. :)