سأطلب منكم الآتي:
- قضاء وقت لا تفعلون فيه أي شيء. سوى القراءة وأكل محتوى كثير.
- أن تنوعوا في المحتوى الذي تتطلعون عليه في هذا الوقت.
- وأن تشاهدوا ساموراي جاك. وترددون الآتي: “ساموراي جاك، ساموراي جاك، من الماضي جاء، جاء” (تستطيعون تجاهل الاقتراح الأول والثاني، وإتباع الثالث فقط؛ لأنه الأروع). :)

بعد قراءة ذلك في كتاب عن حياة بيل غيتس، قبل سنتين، أصبحت أحاول تخصيص يوم، تكون مهمتي الأساسية فيه، هي القراءة والإطلاع على معلومات مختلفة: أقرأ كتب، وتلقيمات جوجل ريدر، وتحديثات المواقع الاجتماعية. أحيانًا أخصص ساعات بدل يوم (تخصيص يوم كامل صعب أحيانًا).
إجازة التهام المعرفة
هي وقت لا نفعل فيه أي شيء.
سوى القراءة، وأكل المحتوى والإطلاع على أكبر كم متنوع من المعرفة.
أهمية الإطلاع على معرفة متنوعة في فترات زمنية متقاربة
هذه “الإجازة” تعطينا فرصة للإطلاع على أفكار متنوعة، في فترات متقاربة تتيح للأفكار بالتلاقي مع بعضها ومع أفكارنا قبل أن ننساها؛ ثم تتكون لدينا شبكة من الأفكار، قد تبني فكرة جيدة نستفيد منها.
من المهم التنويع بين ما نطلع عليه؛ لكي نسمح لأفكار مختلفة بالالتقاء مع بعضها، وهذا يرفع احتمال أن نجد فكرة جيدة، بسبب تكون شبكة من أفكار سابقة (وغير مكتملة) فكرنا فيها + أفكار من المصادر التي اطلعنا عليها + التقاء أفكار المصادر ببعض.
وقت الإجازة المحدد يسمح للأفكار بالتلاقي مع بعضها قبل أن ننسى أحدها؛ فعندما ننسى فكرة، نكون فقدناها، ومن ثم لا تتلاقى بغيرها من الأفكار.
ستيفين جونسون في كتابٍ له عن الأفكار، وتكونها من ناحية علمية وتاريخية، ذكر أن الحصول على كم متنوع وكبير من المعرفة في فترات زمنية متقاربة، يساعد على حصول لحظات سيرنديبتية (لحظات إيجاد فكرة أو حل عند البحث عن شيء آخر ومختلف) للأسباب السابق ذكرها.
وأقترح جونسون أن تخصص الشركات لموظفيها، أيام خاصة فقط بالقراءة والإطلاع على المعارف، لتكوين شبكة من الأفكار الجديدة.
فكروا في تجربة تخصيص إجازة لالتهام المعرفة، وللقراءة، وأكل محتوى كثير ومتنوع؛ لأننا لو استمررنا في الإطلاع على المعلومات في فترات متباعدة نخسر فائدة تلاقي الأفكار مع بعض.
ملحوظة نهاية التدوينة التي يكره الجميع قراءتها، وعندما يقرؤونها يندمون على ذلك: مستحيل! بينما كنت أكتب هذا الكلام، كان ساموراي جاك يعرض على التلفاز، صدفة غريبة!
الصورة: KellBailey.
تدوينة شبيهة

ابداااااااااع .. لكن للأسف الدراسة شغلنا الشاغل شو بدنا نسوي
أعتقد ان الكتب المدرسية تقوم بجعلنا نلتهم ما يكفينا
يا أستاذة سوزان…مبروك إن المدونة رجعت ..والحمد لله إنها رجعت لأننا كنا متضايقين جدا أنها أتهكرت…من مرضى نفسيين
محمد! لم أعلم بالاختراق إلا بعد رؤية تعليقك وتعليق غيرك، شكرًا لك جدًا. الاختراق كان من جهة الاستضافة، هاكر -مشهور صراحة- اخترق أكثر من 700 ألف موقع على نفس استضافة المدونة، والمشكلة انحلت الآن، شكرًا جزيلًا لك. :)
ممكن نسميها فرصة التقاط الأنفاس في هذا الزمن المتسارع
أقوم بها بين حين وآخر لكنها ليست منظمة..أظنني سأكتسب شيئا جيدا هذا العام وهو التنظيم لاكتساب عادات جيدة,هذه أحدها.
ستيفين جونسون في كتابٍ له عن الأفكار، وتكونها من ناحية علمية وتاريخية، ذكر أن الحصول على كم متنوع وكبير من المعرفة في فترات زمنية متقاربة، يساعد على حصول لحظات سيرنديبتية (لحظات إيجاد فكرة أو حل عند البحث عن شيء آخر ومختلف) للأسباب السابق ذكرها
كلام صحيح جدا وهذا ما يحدث ويشعرك بالانفتاح والانتقال لفكرة أو مشروع جديد ، أقرأ يوميا مواضيع جديدة فوقتي ضيق لانشغالي بأهم كتاب ((القرآن الكريم )) دعواتكم أن يعينني على الحفظ
ههه ضاعت عليك فرصة مشاهدة مسلسلك المفضل ! إنه اسوء شعور !
أتعلم اني بدأت احب التعليق بمدونتك ! بالفعل اجد الكتابة والتعليق على ماتكتبه ممتعه جدا جدا!
سأستمر بـ “أكل المحتوى ” الموجود هنا إلى أن اٌصاب بالتخممه !
فكرة جديده إستفدتها وهاأنا بدأت أخطط لنهاية الأسبوع هذهٍ لكي تكون نهاية اسبوع معرفية !