نستيقظ. نفكر “والآن ماذا نفعل؟”.
نفعل ما نفعله كل يوم. بإتباع الخطوات نفسها.
- نسأل بأعين نصف مفتوحة “ما هو الفطور؟”.
- نُسخن الفطور ونجلس أمام التلفاز.
- نأكل.
- ننتهي من الأكل.
- نتفقد أجهزتنا، الجديد على آيفوناتنا وبلاكبيرياتنا.
- نفتح حاسوباتنا.
- نظل عليها ونستمر دون توقف إلا للضرورة.
- ينادي أحدهم: جاء العشاء.
- نترك الحاسوب، ونتوجه لتناول العشاء.
- نأكل.
- ننتهي من الأكل.
- يعود كل فرد إلى وكره (المكان الذي يوجد فيه عقله وحاسوبه).
- نشعر بالنعاس.
- ونفكر”سوف أنام بعد تصفح هذا الموقع” أو “سأنام بعد انتهاء التحميل”.
- وبعد ذلك بثلاث ساعات، ننام.
- نستيقظ في الغد ونفعل الشيء نفسه.
هذا وضعنا في المنزل خلال بعض أيام الصيف المليئة بالكسل والتعب، تعب مع أننا لم نفعل شيء.
أيام متشابهة، ومملة.
أفكار لجعل اليوم يختلف عن الأمس
إن بدا اليوم مثل الأمس، هناك خطب ما. paulocoelho@
يوجد مهمة علينا إنجازها اليوم، وهي: فعل شيء (أي شيء) لم نفعله بالأمس.
لكي نحظى بشبه مغامرة صيفية مثل الناس والعالم! :)
- نتدرب الوقوف على قدم واحدة بأعين مغمضة.
- نذهب في رحلة إلى طبيعة واسعة (ولا أقصد بذلك مركز تجاري كبير) تحتوي أشياء حقيقة، وهواء حقيقي، نذهب إلى أماكن نستطيع فيها النظر إلى ما هو أبعد من نصف متر.
- نمشي لمدة ساعة دون توقف.
- نحاول التوقف عن التنفس لأكثر من نصف دقيقة (هل هذا ممكنًا؟).
- نتحدث مع ناس حقيقين، ناس لديهم وجه نستطيع لمسه (ولكن لا تحاولوا لمسه! فذلك غير لائق في بعض المناسبات). :)
- نطبخ طبخة ونجمع أفراد العائلة عليها، نبحث في الإنترنت عن وصفة لطبخة جيدة، ونشتري الأدوات، ونريهم مهاراتنا في الطبخ (من تجربتي، هذا يخلق جو لطيف في المنزل، عندما يفعل أخي الكبير ذلك نتجمع كلنا من أنحاء المنزل ونتشارك في العملية (والبعض تكون مشاركتهم غير مرغوبة ونشغلهم بتقطيع الخضار فقط) مما يجعل اليوم مختلف عن غيره).
- نستمع إلى طفل يحكي نكتة (هذا خطر وقاتل جدًا، لو فعلتم ذلك ستكونون أبطال بالنسبة إلي). :)
- نفعل شيء استعباطي، شيء عشوائي ليس له هدف، شيء نفعله لأننا نستطيع!
- نبحث عن النوادي الصيفية القريبة من المنطقة التي نعيش فيها، ونشترك فيها.
- نقرأ روايات مثيرة ومشوقة، وروايات كلاسيكية، روايات من المعيار الثقيل.
- نجرب الجلوس دون فعل أي شيء آخر.
- نستمع إلى لحن أو موسيقى جديدة علينا.
- نسهر في منزل آخر، مع الأصدقاء، والأقارب (غير المزعجين منهم).
- نشاهد أفلام جيدة، أفلام ملحمية وأسطورية، أفلام تستمر لثلاث ساعات. هذه تترك أثر في العقل للأبد.
- ندعوا أفراد العائلة إلى مشوار على حسابنا، أو نخطط لمشوار جيد، أو نأخذهم إلى مكان نعرفه وجديد عليهم.
- نشتري ألذ الكتب ونقرأها.
- ننام مبكرًا ونستيقظ مبكرًا! هذا مفيد للصحة والعقل ويغير جو الصيف المعتاد.
أكثر الأشخاص معاناة مع الأيام المتشابهة والروتين الممل
من ليس لديهم اهتمامات.
أو الذين لم يكرسوا وقت بجدية للاهتمام باهتماماتهم. والذين لم يتغلبوا على المقاومة.
سيشعرون بالملل للأبد، قد يجدون بين حين وآخر ما يشغلهم، ولكنهم بسرعة وبسهولة سيشعرون بالممل ويبحثون عن شيء آخر.
لو لم يكن لديك اهتمام حاول تجريب أمور مختلفة حتى تعرفه، ولو كنت تعرفه اقضي وقت كبير في الاهتمام به. (أعتقد أن إيجاد الاهتمام موضوع كبير ومهم، قد أتحدث عنه يومًا في تدوينة خاصة).
مهمة اليوم: افعلوا شيء لم تفعلوه بالأمس! :)
والأحلى من هذه المهمة هو التوقف عن فعل شيء ممل فعلناه بالأمس، وقبل أمس، مثل قضاء ساعات في مشاهدة الفيديوهات في الإنترنت.
الصورة: Todd Baker.
تدوينات مشابهة

توقفت عن التنفس لمدة دقيقة … بنجاح!
الآن سأعود لإكمال ما تبقى من أفكار ^^
@مصطفى
أنت قدوتي في الحياة! أنت رائع! D:
بالتوفيق مع الباقي! :)
جميلة جدا التدونية
فعلا كلام صحيح
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
مهمة اليوم: افعلوا شيء لم تفعلوه بالأمس! :)
, في الحقيقة و ليست مجاملة أحب جداً أن أقرأ كل مايرد في هذا المدونة بشدة ^ـ^
شكرًا عبدالله، وبكل تأكيد نحن نحب وجودك هنا. :)
السلام عليكم ورحمة الله
كلما آتي إلى هنا أجد فكرة جديدة ومثيرة ،وأعتقد شخصيا ان النجاح في إثارة السكون من حولنا،وكسر الروتين الذي يحيط بنا، هي مهمة ليست عادية،يتمتع بها أشخاص ليسوا عاديون،وفي الغالب لديهم روح قيادية عالية،أحب ان اشبهك أحيانا بالقائد بلا منصب …
تحياتي لك ولكل مجهوداتك العفوية المبدعة.
راقت لي الكثير من الافكار فالروتيــــــــــن يقتلنا ياعزيزتي ولابد من حل
ميم -باء-دال-عين -هاء >>>>>مبدعه
غاليتي مدونتك تحت المجهر استمري *_^
مميزة , احب اسلوبك الساخر في التدوين ;)
وبالحقيقة 62.37% مما ذكر قمت بعمله , خصوصا الطبخ! ( تعلمت اطبخ زين حتى اني صرت انافس امي على الوصفات P= )
. [ ركزتي على النسبة ? P= ]
تحياتي لك , بدران الشيخ ,,
=)
حلو جدا الكلم و لو اتنفز و بقي عاده هيحس الشخص انو متجدد باستمرار
بس دايما المشكله في التفيذ ايه الحر
الأعمال التي أفعلها في يومي، متكررة جدًا ..
الأعمال نفسها كنتُ أعملها ربما للـأربع سنوات الأخيرة!
لم تتغيّر سوى نسب عملي عليها، ومع ذلك لا يزعجني الروتين
وفي نفس الوقت أنا لا أرفض التغيير والتجديد ..
جميلة هي الأفكار التي كتبتها، قد تكون فوائدها غير ملحوظة لأول وهلة، لكنها فعلًا مفيدة وفعّالة.
“نستمع إلى طفل يحكي نكتة (هذا خطر وقاتل جدًا، لو فعلتم ذلك ستكونون أبطال بالنسبة إلي). :)”
أحبّ الأطفال، أعشقهم، بشكل شبه يومي أسمع قصصًا منهم، أنفجر ضحكًا وأشجّعهم.
عندما تجلس مع الأطفال تمطر السماء عليك مشاعر وبهجة.
واليوم، سأفعل شيئًا لم أفعله بالأمس.
أشكرك على هذهِ التدوينه، رائعة جدًا.