فيديو لن يؤخذ سوى دقيقتين. أؤجل مشاهدته.
مقالة لن تأخذ أقل من دقيقتين. أؤجل قراءتها.
ليس دائماً، دائماً… ولكن غالباً، غالباً.
استخدم عادةً read it later لا أعلم لو تعرفوه أو لا… فكرة عمله هو أنه عندما تعجبنا مقالة أو صفحة ويب وليس لدينا وقت لقراءتها الآن نضيفها إلى قائمة حتى نقرأها لاحقاً.
عن نفسي، أؤجل حتى قراءة هذه القائمة المكونة من مقالات مؤجلة!
بصراحة. وأعتقد أن هذه القائمة أعطتني عذر أكبر حتى أؤجل مقالات أكثر، أصبحت وحش تأجيل!
وحتى عندما تصلني رسالة بريد إلكتروني وتحتاج مني الرد، ولن يؤخذ الرد أكثر من دقيقتين – أؤجل ذلك.
والأمر نفسه مع تعليقات المدونة التي تحتاج رد، أؤجل الرد حتى يضيع التعليق بين التعليقات وأنساه، ويصبح التعليق ضائعاً، ويعيش على هامش الحياة، وها قد فقدنا تعليق، مأساة التعليقات الشباب! :)
كلها مهام لن تأخذ سوى دقيقتين، ولا تستحق التأجيل.
والذي يحصل حين أؤجل هذه المهام التي لا تستحق التفكير، هو أنها تشغل بالي، وبصورة غريبة، أشعر بالإحباط عندما أفكر فيها.
كيف نتعامل مع مهام الدقيقتين بدون جرح مشاعرها
لنتخيلها مثل كائن كرتوني صغير نريد قرص وجنتيه وعصره; لأنه ظريف جداً وله صوت صغير يجعلنا نبتسم.
من هو الشرير الذي يريد إيذاء هذا الكائن? عن نفسي أريد فقط أن آكله لأني أعتقد أنه سيكون لذيذ… قد يعني هذا أني أصبحت أكثر من مجرد وحش تأجيل! ;)
المهم، هذا ما يجب أن نفعله معها:
- أن نحاول عدم تأجيلها إطلاقاً (فهذا يجرحها)، أو نعكس الحال ونجعل “مرات عدم تأجيلها” أكثر من “مرات تأجيلها”، فمثلاً نجرب التقليل من تأجيل قراءة المقالات والفيديوهات التي لن تأخذ سوى دقيقتين من وقتنا.
- أن نؤديها حالما تطرأ. فمثلاً نقوم بالرد على البريد الإلكتروني حالما يصل، وأن نقرأ المقال حالما نتعثر عليه…
لأن تأجيل هذه المهام يعني عدم أداءها إطلاقاً (في الغالب)، كما أنها مهام صغيرة تنسى بسهولة، وأيضاً لا تستحق أن تشغل التفكير أكثر من دقيقتين كون أداءها لن يأخذ سوى دقيقتين، وانتهى.
حكاية أداء “المهام التي لن تأخذ سوى دقيقتين” الآن وحالاً، أو عندما نفكر فيها، أو أداءها وقت حدوثها – هي جزء من نظام الإنتاجية لديفيد آلن GTD. ويسميها (قاعدة الدقيقتين) ويقول أنها سحرية، ربما لأنه مؤلفها؟! ولكنها فعلاً تنفع. :)
هل تجدون أنكم في العادة تؤجلون مهام لن يأخذ إنجازها أكثر من دقيقتين؟ وما هي أفكاركم للتعامل معها؟
الصورة: rileyroxx

للأسف، فهذا مايحدث عادةً للكثير من المقالات أو الفيديوهات التي تصادفني عند تصفحي للإنترنت ..لكن هذا لا يأخذ حصره على العالم الإفتراضي..فحياتي أيضاً مؤجلة في غالبها..أشعر دائماً بالضيق الشديد لعدم إنجازي المهام التي لن تأخذ وقتاً طويلاً مني، بل وعلى العكس فإني أشعر بسعادة بالغة عند إنجازها..لكني لا أقوم بها، هذا مزعجٌ حقاً وبشدة :(
لا يهمك، اعملي على ذلك تدريجياً، حاولي أن تؤجلي أقل، وجربي فعل المهام من وقتها، ولا تتأسي على حالك، فقط اعملي على تحسينه، لأننا كلنا، مثلك، ونفعل ما نستطيع فعله.
بالتوفيق المحطم جداً. :)
بكل تأكيد هذا يحدث معي ابتداءً من المفضلة التي تمتلئ بالمواقع التي أجلها منذ من شهر وربما أكثر وread it later على تويتر وحتى بعض المكالمات من باب صلة الرحم اقوم بتأجيلها بالرغم من انني اوقن بأن كل ما ااجله لن يستغرق مني الا دقائق معدودة
مقالتك أعجبتني وتذكرنا بأهمية تنفيذ الأشياء بوقتها بدلا من تراكمها وعدم فعلها أبدن
حتى هذه المقالة اجلتها . هههههههههه
انت مثلي ننتمي الى فصيلة وحوش التاجيل بعض المقالات اكلها الغبار في الغوغل ريدر .
مقالات قوقل ريدر أضع عليها نجمة حتى أقرأها لاحقاً، ولكني نادراً ما أفعل، أصبحت أقول لنفسي عندما أكون على وشك تأجيل مقالة: “هذه آخر مرة سأراها في حياتي، لن أراها مجدداً، هل تستحق أن أتركها غير مقرؤة؟” وأحياناً طريقة التفكير هذه تجعلني أقرأها، وأحياناً أقول لنفسي:”أحسن، لا يهم أن أراها”، وأحياناً أخرى أقول”لا أكيد سوف أقابلها مرة أخرى، من يعلم، لن أقول وداعاً، بل إلى اللقاء”! وتمر الأيام وننسى بعض! D:
نفس الحال… :(
شكرا عالتدوينة الرائعه لي عودة لقراءتها والمشاركة هنا ؛)
هذا طريف جداً، ياللا نراك في حياة أخرى. D:
انا أؤجل الكثير الكثير من المقلات لأقرها بوقت لاحق ولدي قائمة طويلة جدا منها لكني قمت بحل هذه المشكله بحركة بسيطة وهي ” افعل كل شيء الان و اجعل الغد يكون وقت فراغ ” افعلُ كل مهامي المهمة والبسيطة لاجعل الغد هو يوم فارغ و متفرغ للابداع فقط .
ولكي لا انسى مهامي ، اقوم بكتابتها على اوراق لاصقة كي اتذكرها .
تحياتي بدران الشيخ
أن نؤديها حالما تطرأ. فمثلاً نقوم بالرد على البريد الإلكتروني حالما يصل، وأن نقرأ المقال حالما ” نتعثر عليه…”
تصحيح :
نعثر عليه
أو:
نتعثر به
—————————————–
مقالة لذيذة كمهام الدقيقتين :)
لا، قصدت تماماً أن أكتب كما كتبت “نتعثر عليه”.
كنت على وشك تأجيل قراءة هذي المقالة، ولكن قلت ليه ما أقراها .. وفعلاً كانت مفيدة ! شكراً
نادراً أحفظ شيء في المفضلة لقرائته لاحقا أو مشاهدته ..لأنني ببساطة لن أراه
صرت أؤمن بمقولة “لاتؤجل عمل اليوم إلى الغد” في السابق كنت أكررها دون اقتناع ..الآن أنا أتمسك بها .
كل مايواجهني وأتحمس له أنهيه في وقته لأنه لامجال للعودة له بذات الحماس .
الحل هوأن نؤديه في وقته ..ولاتدع لنفسك الشيطانية مجال الوسوة بالتأجيل .
فعلا .. أنا بحاجة لهذه التدوينة ..
وأضع يدي على يدك فيما قلته بخصوص وضع الأمور المؤجلة في قائمة التأجيل ..
شكرا على خدمة read it later ..
قمت بتنصيبها على جهازي ..
تحياتي ^_^
أنا كذلك
هناك طريقة حلوة
لا نبدأ بقراءة شيء جديد ومحمس إلا إذا أنتهينا من قراءة شيء أجلناه
فسنجد نفسنا ننجز بشكل أكبر لأننها متحمسين للشيء الجديد الذي سنقرئه
^^ ^^
السلام عليكم
أعتقد سبب التأجيل الأول :-B
هو وجود مثيلات للمقالة مثلاً بجوار التي عثرنا عليه
فنضطر آسفين إلي التأجيل حالما ننتهي من تجهيز هذه القائمة
وعندما ننتهي نجد شيئا آخر وهكذا دواليك الي ان ينتهي اليوم :|
بالخروج بلا استفادة تذكر سوي عناوين مواضيع
وطبعا لو حالفنا الحظ ووجدنا وقت لمراجعه القائمة هنجد
غيرها جنبها وبكده هنضطر نأجل قائمة التأجيل نفسها إلي اللانهائية ومابعدها :D
لذا هناك قاعده هامة ألا وهي
“الآن وإلا فلا” والسير بقاعدة موضوع واحد في المرة الواحدة
وبلاش فكرة سوبر مان X_X
شكرا ع التدوينة :)
سلام عليكم
“الآن وإلا فلا” أعجبتني هذه العبارة; من السهل تذكرها وتختصر كل الحكاية والفائدة. شكراً لك! :)
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
كأنّي سأعود للقائمة وأفلترها :D
شكراً لما هنا ^^
جميل جداً.
أؤيدك ولا أؤيدك بنفس الوقت !
هذا النوع من المهام قد يسبب لي حالة تشتت كبيره خصوصاً أني و لفتره معينه كنت مهووسه بالإنترنت و اريد مشاهدة و قراءة كل شئ و متابعة اي مدونه … إلى درجة فقدت التركيز :(
نقطة اخرى ان ما يثنيني عن إنهاء مثل هذه المهام، و اعني المهم منها، أني تعودت ان أريح عقلي و اصبح التركيز في كل المهام شئ متعب لدرجة لا اعتمد حتى على الكومن سينس في حلّها و إنهائها … مثلاً إرسال إيميل ، لابد ان أتأكد مليون مره من كل حرف في الإيميل قبل إرساله مما يجعلها مهمه صعبه بحد ذاتها و هي صغيره
[...] نؤدي المهام التي لن تأخذ سوى دقيقتين. [...]
[...] رابط عجيب. الربط بين عملك وعمل ليس له علاقة، كثيراً ما أفعل ذلك في التدوينات، الفكرة وولد العم، الحدث السلبي وبطل الفيلم الصيني، النقد وخطوة العمل ورفيق القهوة والهدية المجانية، الفكرة والوحوش، الكتب ونجوم الروك، المهام والكائنات الظريفة. [...]
بالفعل كثير من الأشياء أجلتها !
اصبحت الأن مفضلتي مزدحمه بالأشياء التي سأقرأه وسأرد عليها ! اصبحت اكره ان افتح المفضلة من كثرة ازدحام المواقع ..
سأحاول أن اطبق فكرتكٍ في حل هذهٍ المشكلة وأعامل مفضلتي بشكل افضل وان لا أضع بها الكثير من الأشياء التي دائماً ماكنت اقول “سأقراها لاحقاً وياليت هالاحقاً تأتي :p ”
أحبكٍ سوزان =”)