هناك شعور يشعره الواحد منا عندما:
- يتشوق لشيء،
- أو يشعر بالحماس،
- أو يخاف قليلاً من أمر مجهول،
- أو يتوتر بسبب حدث قادم.
أعبر عنه منذ الصغر بقول “بطني تضحك” وبالإنجليزية يعبروا عنه بقول Butterflies in the stomach فراشات في المعدة، وعندما كنت أقول للناس سابقا أن “بطني تضحك” يضحكون علي! :(
أشرار! وضعتهم على قائمتي السوداء طبعاً، عندما أكبر وتتكون لدي عقدة نفسية وأحقد على العالم، سوف أنتقم منهم! :)
ما هو شعور الشعور بهذا الشعور!
هذا الشعور عبارة عن “رفرفة” أو اضطراب أو ارتعاش بسيط في المعدة، وكأن فراشات ترفرف في معدتنا!
كثيراً ما كنت أشعر بهذا الشعور في الطفولة، خصوصاً عندما أفعل شيء يكون عبارة عن فكرة مجنونة، أو قبل أداء شيء على مسرح المدرسة…
هذا الشعور يعتبر عامة إيجابي.
لماذا من الجيد أن نشعر به
قال لي أغلب من أجريت مقابلات محلية معهم (بينما كانوا يتناولون غداءهم أو يتحدثون في الهاتف أو مشغولون بحواسيبهم) أن آخر مرة شعروا فيها بها بهذا الشعور هي عندما كانوا أطفال! وهي المرحلة التي كان جهلنا بالعالم نعمة وكان جهلنا يساعدنا على تجريب أشياء كثيرة. بكل تأكيد لديك ذكريات عن تصرفات شجاعة وجريئة وغريبة ومبدعة فعلتها في طفولتك.
وإلى الآن نحتاج إلى مثل هذه التصرفات، التي يرافقها شعور فراشات المعدة، وذلك:
- لأن هذا الشعور قد يأتينا عندما نجرب شيء جديد، وتجربة الجديد مفيدة،
- أو عند فعل شيء نرعب به أنفسنا، مثل أداء مسرحي، ومن الجيد أن نرعب أنفسنا! ومن الجيد أن نتوتر ونخاف قليلاً من حين لآخر
- وعندما نعيش أحداث مهمة، مثل حضور مناسبة مهمة، أو مؤتمر مهم، أو تقديم عرض على مجموعة من الناس، ومن الجيد تجريب أيضاً هذه الأمور.
متى آخر مرة عشتم تجربة مشوقة جعلتكم تمروا بشعور “البطن الضاحكة”؟ وما هي الأمور التي تجعلكم تشعروا به في العادة؟
والسؤال الأهم هل لديكم تسمية خاصة له؟ :)
الصورة: Jason Pratt

آخر مره شعرت بهذا الشعور قبل اسبوع لم يمض سوا عامين على تجاوزي للطفولة وكأن طفولتي متجدده ، هذه حالة ” خلاط المعدة” الاسم الذي اطلقته عليه عشته قبل تجربة اداء حوار مسرحي امام جمهور ولجنة تحكيم :)
قشعريرة p:
مقال رائع .
عمر (:
تحدث لي بشكل مستمر ، في حالة الصعود لمكان مرتفع و في حالة تحدثت لمجموعة من الناس بدوا التركيز في عيني فترة طويلة ، الحالة الثانية لا اعرف سببها لحد الان اما الحالة الاولي الخوف من الاماكن المرتفعة هههههه .
هههههههههه مضحك الاسم
إذا كان هذا الأمر مرتبط بالطفولة فقط ..فأنا لاأزال طفلة إذن .
عادة يأتيني عندما أتوتر أو أخاف من حدث ما ..أو إذا قابلت أشخاص غرباء في حدث رسمي .
آخر مره أتاني ممممممم لا أتذكر ,ربما لأنني أمر بفترة استجمام .
عندما أصاب به أقول “بطني يوجعني”
ههههه في الملآهي دائماً أشعر بهآ :$
خخخخخخ..
“وضعتهم على قائمتي السوداء”
كثيرا ما استخدم مثل هذه العبارة مع المحطمين..
بالنسبة لي..أهددهم بنشر اساميهم يوما ما عندما أخرج على شاشة التلفاز.. ويسألني المذيع السؤال المعتاد هل كان هناك الكثير من الردود السلبية؟ << شرير صح
آخر مرة اصبت بدغدغة المعدة كانت قبل ثلاثة أيام بعد افتتاحي لموقعي الشخصي.."والقوقل اناليسس" ومرة قبل "مزززع" كرة بولينج بحماس والتي انتهت بشرائي لعكاز ..
انا اسمه بطني يسولف :D
اليوم صباحا كان عندي امتحان ثقافه اسلاميه المفترض ان لالا اتووتر ولان المادة سهله فكنت جدا مستغربه توتري ووسواليف بطني
بعد اداء الامتحان ادركت ماكان يريد بطني ان يخبرني .. :(
الامتحان كان اصعب امتحان ممكن ان يأتي لمادة ثقافه اسلاميه ..لم احل جيدا لكن لم احزن لان الشعبه جميعها اخفقت >>>الحمد الله مو بس انا .. ادري تفكير اناني بس تعطيني شعور عجيب بالراحه :|
واعتقد ان بطني يملك حاسه سادسه …!
jتعتريني هذه الحالة قبل أداء بعض الامتحانات ليس كلها.
ما لا أفهمه هو مع أني أحيانا أكون في وضع نفسي مستقر الا أني أحس بذلك الاحساس
لا أظن أن له علاقة بالتوتر أو الخوف ربما بطريقة غير مباشرة ..
شعور مزعج كثيرا يمنعني من الافطار ..
على كل تحياتي أختي
مبدعة كعادتك
مقــال جَميل جداً ، ومضحك ..
لم أكن أسميه إلا ” بَطني يألمني ” مع انه مو ألم بالمعنى الحقيقي ، لكنه شعور مزعج !
كَما قالت إبتسام ” jتعتريني هذه الحالة قبل أداء بعض الامتحانات ليس كلها.
ما لا أفهمه هو مع أني أحيانا أكون في وضع نفسي مستقر الا أني أحس بذلك الاحساس]
واشعر به شَهرياً قَبل مَوعد المشفى D:
وفقتِ .. إستمري بـ إبداع =)
بطني يرقص ههههههههه
أتمنى أن لا أكون ضمن قائمتك السوداء أيتها الأنسة …
اشتقت لذلك الشعور الذي يدل على البراءة و بداية الحياة