التلقيماتعلى تويترعلى فيسبوك

كيف نقوم بالعمل الذي لا نريد القيام به، لأننا فقط لا نريد ذلك

مهموم :(“هكذا فقط! لا أريد فعل ذلك، لا أريد! لماذا أجبر نفسي على القيام بعمل لا أريد القيام به؟! الحياة لا تستحق، ما الفائدة أصلاً، لماذا أتعب نفسي…”

أعتقد أننا جميعاً نمر بلحظات نفكر فيها بهذه الطريقة عندما يكون لدينا مهمة عاجلة ولا نشعر برغبة في القيام بها، هكذا، فقط بدون سبب، فقط لا نود ذلك، كطالب لديه امتحان في الغد، ولا يشعر بأنه يريد المذاكرة.

وإن استمعنا لمثل هذه المشاعر والأفكار قد لا نفعل أي شيء، ونؤجل المهمة، وربما لا ننفذها.

عندما نمر بذلك ولا تكون لدينا الرغبة في فعل شيء، اقترح أن نفعل أحد الآتي.

نعمل مهما كان.

نقوم بالعمل مثل جهاز لا يستطيع القيام إلا بمهمة واحدة، بدون تفكير، بكلمات أخرى لا تتمسخر علي ولا على نفسك! :) و لا تفكر في عدم رغبتك في العمل وتقضي وقت تبحث عن حل، فقط نفذه بدون مشاعر أو أفكار. يعني مثل جهاز وسيم أو آلة حلوة. :)

العمل يلهم الإلهام. استمر في العمل. إذا نجحت، استمر في العمل. إذا أخفقت، استمر في العمل. إن كنت مهتم، استمر في العمل. إن كنت تشعر بالملل، استمر في العمل. مايكل كريتون، كاتب وروائي ومنتج

وبينما نحن في هذا الحال -حالة عدم الرغبة في العمل بدون سبب واضح- لا أعتقد أنه يجب أن نسمح لأفكارنا أن تذهب إلى التشكيك في فائدة العمل كله، وفي الوقوع في أفكار “لماذا علي القيام به من الأساس” ونتساءل عن فائدته أصلاً، كعندما يتساءل بعض الطلاب في ليلة امتحان صعب (أو يحتاج بذل جهد إضافي) لماذا علي دراسة هذه المادة؟ فهي لن تفيدني في الحياة؟! وبالمناسبة، ما فائدة الامتحانات أصلاً؟! الرد المناسب لمن يقول ذلك أو يفكر بهذه الطريقة، هو: بالله عليك؟! ذاكر الآن يا حبيبي، وفكر بعد الامتحان في ذلك!

وماذا في الأمر؟ من قال أنه يجب أن نشعر دائماً أننا مرتاحين في العمل ويملئنا السرور، حتى لو كنا نحب ما نفعله، وندرس تخصص نحبه، قد نشعر في لحظات أننا لا نود القيام به، ومع ذلك يجب أن نقوم به.

نحدد ساعة للعمل ونستريح خلالها كل عشر دقائق.

كثيراً ما أفعل ذلك عند كتابة بعض التدوينات أو عند مذاكرة مادة، فبعد مرور هذه الساعة سنجد أننا أنتجنا شيء، هذه الطريقة تنفع والله، لا أضحك عليك! :)

ننظر في الساعة حقاً متجاهلين كل أفكار والمشاعر، ونفعل ما علينا فعله.

ونأخذ فترة راحة من خمس دقائق إلى عشرة، في الساعة الواحدة.

الترفية المباح مطلب أساسي من أجل استعادة اللياقة الروحية، وإن من المعروف أنه يمكن لكتيبة عسكرية أن تمشي عشر ساعات إذا استراحت في كل ساعة عشر دقائق. أ. د. عبدالكريم بكار

نستدعي متع الإنتاجية، أو نخلق جو جميل للعمل.

نذهب ونعمل في مكان مختلف، أو نخرج من المنزل ونجرب الهواء الطلق، ونستدعي قهوتنا وفنجان الشاي.

وإن كان لديك في العادة متع إنتاجية، استخدمها لتشوق نفسك للبدء.

نقسم العمل لأجزاء صغيرة وسهلة، ونبدأ كل مرة بجزء.

سر التقدم هو البدء، وسر البدء هو تقسيم مهامك المعقدة والغامرة إلى مهام صغيرة يسهل القيام بها، ثم البدء بأولها. مارك توين

هذه الطريقة تساعد بشكل سحري، فمع أن الأجزاء التي نعمل عليها قد تكون صغيرة، إلا أننا مع الوقت ننتج مع “شعور أقل بالهم”.

مثلاً، أحياناً أقسم تدوينة لفقرات، واعمل في كل مرة على فقرة، أو عند ترتيب الغرفة -وهذه من أكثر المهام المتعبة نفسياً بالنسبة إلي في الكون- أبدأ بالمكتب وبعدها بترتيب الكتب -المرحلة الصعبة- وكل ما كانت المهمة أكثر مشقة كلما قسمتها أكثر.

نفعل شيء لنصفي ذهننا قليلاً، وبعدها نبدأ العمل.

إن لم تشعر بأنك تستطيع فعل أي خيار من السابق، افعل شيء لتصفي ذهنك ثم ابدأ في المهمة، مثلاً:

  • نام، النوم مساعد جبار.
  • شاهد مسلسل كوميدي، مسلسل من نوع (فول هاوس) فقط! سامعين! :)
  • هناك اقتراحات تساعد على تصفية الذهن قليلاً في هذه التدوينة.

وإن لم نشعر بعد هذا برغبة في العمل، اقترح أن نقوم بالخيار الأول وهو أن نقوم به بدون تفكير!

ماذا تفعلون في العادة عندما تمرون بلحظات لا تشعرون فيها بالرغبة في القيام بمهمة عليكم القيام بها؟ وما هي اقتراحاتكم للنجاة من هذا الوضع؟

الصورة: mtbrg

تدوينات مشابهة

{lang: 'ar'}

تعليقات على كيف نقوم بالعمل الذي لا نريد القيام به، لأننا فقط لا نريد ذلك

  1. غير معروف قال:

    هذا ما اشعر به حاليا ، عندي وظيفة يجي تسليمها حتى غد ولا يوجد عندي رغبة ابدا في ان اعمل عليها مع اني اعلم ان بدأت فسوف تسير الامور معي كما يجب
    ويبدو اني ساعمل بالنصيحة ،، ان ابدأ دون اي تفكير او احساس او شعور :)
    شكرا على هذه التدوينة الرائعة والملهمة .

  2. مريما قال:

    أحيانا أتصل بصديق و أخبره، أنني مثلا لدي امتحان في الغد ولا اريد المذاكرة
    و أتحدث عما أشعر به من “طفش” ثم بقليل من كلمات التشجيع او السخرية من صديقي
    أشعر انني أستطيع البدء بالقيام بالمهمة. ( التحدث عن المشكلة – أعتقد ان هذه النقطة تفيد النسآء كثيرا :D )
    أحيانا اخرى اقسم المهمة لأجزاء كما قلت
    و أحيانا اقوم بها مهما كآن الامر
    و احيانا انام قليلا، كما قلتِ :)

    تدوينة رآئعة كما تعودتُ منكِ
    شكرا لك

  3. عمر (: قال:

    دائما ينتابني شعور انك كتبت التدوينة عن حالتك حالة كتابة التدوينة >>> افلقيني ان فهمتيها

    ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ

    هل كتبت هذه التدوينة بغير رغبة في الكتابة على الاقل في بدايتها (: ؟

    ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ

    عمر (:

    • Suzanne قال:

      لا، ما حزرت! ;)

      في الواقع خلال كتابة هذه التدوينة كنت في مزاج جيد جداً (وهذا ليس الحال دائماً) لأني استيقظت في الليل بعد أن نام كل من في المنزل وكان المكان هادئ، وكنت قد تناولت عشاء لذيذ، إضافة إلى ذلك أمس آخر يوم في الدراسة وبداية الإجازة!

      كثيراً جداً أشعر بأني لا أريد القيام بمهمة علي القيام بها ولهذا فكرة التدوينة جاهزة من زمان وكتبتها بالأمس.

      شكراً لمحاولة تحليل حالتي النفسية التدوينية، وحاول مرة أخرى! ;)

  4. عبد الله قال:

    باختصار : just do it !
    :)

  5. lamees قال:

    سوزان عجزت عن التعبير عن مدوناتك ما بتتخيلي كيف بنبسط لما اشوف تدوينة جديدة الك
    انا من متابعيكي شبر شبر حارة حارة زنقة زنقة
    كل تدوينانتك رااااااااااااااااااائعة بكل معنى الكلمة
    تابعي ومنتضرين جديدك دايما

  6. Bashayer قال:

    تنتابني هذه الحالة كثراً بالرغم من أني انسانة عملية!
    احيانا أقوم بالعمل بدون تفكير.. (وما تمشي معي دايم هالحركه) انتاجيتي بهذه الطريقة تكون متواضعة وليست بالصورة التي أريدها,
    أحياناً أقوم بتعديل مزاجي ليتوأم مع العمل كأن أقوم بتناول شوكولاته ,أمرح قليلاً أو أرسل رسائل ايجابية إلى نفسي كأن أكرر “استعن بالله ولا تعجز”.. وإن باءت كل السبل بالفشل أبكي قليلاً :$:$..
    أكتشفت أن مكآفأة نفسي عند انجاز العمل أو مهمة من مهماته ولو بشيء بسيط.. له دور فعّال في انتاجيتي..

    تدوينة قيّمة فأنا بحاجتها هذه الفترة..

    شكراً لكِ..
    =)..

  7. ســـونـــآ قال:

    العمل يلهم الإلهام. استمر في العمل. إذا نجحت، استمر في العمل……

    هذه نقطة ضعفي ، وعندي نقة ضعف أخرى ألا وهي فترة الراحة خلال العمل ،

    يصيبنب بعدها كــســل لا يعلمه إلا الله ، فدوما أتفادى فترات الراحة و أحااول أن أنجز أي عمل

    خلال فترة زمنية واحدة …

    روعــهـ هي مدونتــكـ

  8. Reemosha قال:

    تدوينة رائعة تحاكي حالتي الأن :)

    بنسبة لي الأستراحه لو دقيقتين مهمة جداً
    بين العمل مثال ، أذاكر لمدة ربع ساعة وبعدها اطلع من المكان
    لخمس دقائق أو أقل ، ممكن أللف المكان بس !
    وأرجع بحماسة أكثر من قبل :)

    مبدعة جداً ، متابعة لكٍ :)

  9. maryom قال:

    انا بعمل كل الحاجات دى تقريبا ف مواقف مختلفة بيجمعها كلها اننا مش بيكون ليا مزاج لأ شىء ..

    وبعمل حاجة تانية انى مش بلوم نفسى انى مكسلة وقاعدة ومش بنتج .. بالعكس بعتبرها تحفيز ذاتى ليا وبعتبرها راحة يمكن تطول شوية وبقول لنفسى مفيش مشكلة أنا أقدر أعوض الخسارة بتاعة الراحة -وفعلا بعوضها- باعتبار مبدأ “استرح قبل أن يدركك التعب” .. بس بحس اها حيلة نفسية بيعملها عقلى الباطن
    بس ف العموم هى مش مضايقانى بالعكس دى مريحانى جدا الطريقة دى

    وع الحالة نفسها انا فيها الفترة دى طبعا لانها فترة امتحانات وكده
    ربنا مع كل اللى بيمتحنوا ينجحوا ويحققوا احلامهم
    شكرا .. رائعة كعادتك سوزانا ^..^

أضف تعليق