نأخذ كتاب معنا عندما نخرج لمكان لأننا ننوي فعلاً قراءته.
ثم:
- نقرأه فعلاً عندما نجد فرصة
- نعود للمنزل بكتاب غير مقروء، وقد نعود في الغد ونفعل نفس الأمر

التصرف الأخير من الأمور التي يفعلها (عمر) أحد قراء المدونة، قد تكونون رأيتم تعليقاته هنا أو هناك، دائماً يكتب اسمه بهذه الطريقة “عمر :)”. :) فهو يقول أنه كثيراً ما يأخذ كتاب معه إلى الجامعة ولا يقرأه، مما يزيد حمل الكتب فقط!
آخذ معي كتب في العادة بانتظام، وأحياناً الكتب التي آخذها للجامعة لا يتعلق أي منها بالجامعة! كنت سابقاً لا أقرأها لأني لا أجد فرصة أو أني أنساها، وحتى الآن قد لا أجد فرصة، ولكن عامة أصبحت مع التعود آخذ كتب معي وأقرأها.
والآن أخبروني عنكم، هل أنتم أيضاً -في الغالب- مثل عمر، تجدون أنكم أخذتم كتاب معكم للقراءة ولكن في النهاية لم تقرؤوه؟
ولو كان جوابكم نعم، ما هو الأمر الذي يعترض سبيل القراءة؟
وشكر ضخم بحجم أضخم الأشياء الضخمة لعمر. :)
لو كان هناك شيء تفعلونه في العادة وتتساءلون إذا ما كان غيركم يفعلونه أيضاً، أرسلوه لي، ولمعرفة ما هو سؤال “وأنا أيضاً” الأسبوعي زوروا الصفحة السابقة.
الصورة: Britt Selvitelle

دائماً ما يحدث معي ذلك! خاصة حينما أخرج لنزهة خفيفة مع نفسي إلى محل قهوة أو ما شابه! واجد نفسي استمتع بالقهوة وتصفح الصحف والمجلات وأنسى كتابي.
أحيانا احمل كتاباً معي للجامعة كي أقرأه وقت الانتظار وفعلاً تحصل لي فرص انتظار كثير فأقرأه! ولكن نادر :(
أنا فكرت بالموضوع من ناحية أخرى ..
فقد أردت أن أجعل دراستي لمواد تخصصي فقط في الكلية ..
يعني أنني لا أقرأ شيئا يخص دراستي وتخصصي إلا في الكلية ..
ولكن فكرتي باءت بالفشل ..
فهناك العديد من الأمور التي تلهينا وتبعدنا عن القيام بذلك ..
وأخص بالذكر الأصدقاء ومشاغلهم ..
ولو أنها نجحت لأعطتني المزيد من المرونة في إدارة أوقاتي ..
حيث أستغل وقت دراستي المنزلية في شيء آخر ..
أنا أقولك لماذا لا نقرأ ما بين أيدينا حينما نذهب إلى مكان آخر مثل النزهه ناويين قراءة .. !
فقد نجد أشياء أخرى , تجعلنا نقول ” هذا الجوّ لا يفوّت ! أما القراءة فسنلحق بها على كل حال ..!”
وأيضا صحيح قبل فتره كنت أخذ معي كتاب أقرأه على طريق الجامعه ..
ولكنه ثقيل جدًا فأضطر أحيانا إلى تركه حتى لا تتكسر كتفاي قبل التخرج *_*
ولكنك جعلتني أعيد التفكير وأفكر في حمله مجددا ..كلما سنحت الفرصه !
” أعذريني كتبت سريعًا بأخطأ عديدة غير منسقه *_*
لا بل أقرأه غالبًا ولله الحمد
بالنسبة لي طريق الجامعة طويل فأستغله في القراءة
عفوا بطول السماء ^_^ !
أنا أيضا ^_^ !
افعل ذلك دائماً
لا اعتقد انه قد افلت كتاب من يدي دون قراءة :D
و لكن ربما الشئ الوحيد الذي قد يوقفني عن قراءة كتاب هو مللي من موضوعه
او اني اجد الاسلوب غير شيق
إذن نحن متشابهون !
أعتقد أن نوعية الكتاب هي التي تجعلنا نحمله ولانقرأه…هذه القناعة توصلت لها في مدة بسيطة والحمدلله .
بعد أن كنت أحمل معي كتابا اسمه”كيف تخطط لحياتك” إلى الجامعة ,والكتاب حسب توجيه الكاتب لاينبغي قراءته إلا في مكان هاديء ..والجامعة أبعد ماتكون عن ذلك ^_^
لذلك قررت أن لا أحمل معي كتابا إلى الجامعة-هذا القرار حدث داخل نفسي فقط ولم أنفذه-
الكتاب الذي يستحق أن يُحمل في أي مكان وفي أي وقت يجب أن يكون من الكتب ذات الجمل القصيرة ..والكلام السهل الذي لايحتاج إلى تركيز عالي..على سبيل المثال لا الحصر المقالات المجمّعة..أو كتب رفع المعنويات~>ليس لها علاقة بكتب تطوير الذات أبدا *_*
قطعت اليوم مسافة طويلة عبر الحافلة،رحلة شاقة سببها حقيبة مليئة بالكتب المدرسية،فأمامي أسبوع عطلة,تلك الكتب أعلم قبل أن آتي بأنني لن أتمكن من الدراسة في جميعها فقد مضت علي تجارب على نفس المنوال هاته الخمسة الأشهر الأخيرة لكنيي غالبا ما أحاول التفاؤل لعلي أستطيع تحقيق ما رسمته على الأقل هذا الأسبوع!
أحيانا أحمل معي كتاب ،، وعندما أجد فرصة مناسبة لقراءته استغلها.
عندما أحمل كتاب فأنا ببساطة أشعر أني أرافق صديقاً يتبعني حيثما ذهبت :)
وأنا كذلك .. أخذ كتابا معي لقراءته ويعود بلامساس
لا أدري ما السبب حقيقه ..
امم أرى لو أن الكتاب قرأته بجلسه واحد انهيته .. لكن عندما أخذته كرفيق – أخذت فيه شهر ربما- !!
وانا ايضاً :)
دائمآً تطرحين مدونات تنطبق علينا ،
اخر مرة اخذت معي كتب امس !
وقفت قدام مكتبتي واخترت ٣ كتب اخذها الدوام
وانتهى اليوم ولا قرأت شي منها
نعم وبكل تأكيد دائماً ما يحدث هذا معي، وأعتقد بالنسبة لي أن السبب الرئيسي يكمن في الكسل أو عدم الرغبة نفسياً في قراءة الكتاب، أو أن الجو غير مناسب للبدء في القراءة.
سؤال جميل :)
وأنا ولكن ليس دائما …
وأحيانا يحصل العكس …أجد الوقت المناسب وأنسى أخذ الكتاب …فتبدأ حملة لو في عقلي
أخذ معي كتابًا في كل مكان، حتى لو لم أنوي قراءته
أخذه إحتياطًا لأي حدثٍ هناك قدّ يعطلني ويضيع وقتي
لكن عندما أنوي فعلًا أن أقرأه، فغالبًا ما أفعل