الانهماك في أي نشاط جسدي أو ذهني، مفيد أو غير مفيد، مهم أو غير مهم، أفضل من فعل لا شيء.
الأشخاص الذين لديهم شيء ليفعلوه، حتى لو كان هذا الشيء غير مهم، أكثر سعادة من الذين لا يفعلون أي شيء.
هذه تقريباً نتيجة دراسة نشرت في يوليو 2010 في المجلة العلمية Psychological Science، أعدها الأستاذ Christopher K. Hsee من جامعة شيكاغو الأمريكية.
قام المتطوعون في الدراسة بحل استبيان، ثم طلب منهم الانتظار لمدة ربع ساعة ريثما يجهز الاستبيان التالي. وكان أمامهم خيارين، إما أن يقوموا بوضع الاستبيان الذي بأيديهم في مكان قريب وينتظرون طوال ربع الساعة دون فعل شيء، أو يضعونه في مكان بعيد يتطلب الذهاب إليه والإياب منه ربع ساعة، مما يشغلهم طوال وقت الانتظار. وبغض النظر عن الخيار الذي سيختارونه سيتم إعطاءهم قطعة حلوى.
وجد أن الذين قضوا ربع ساعة في الذهاب والإياب (مما أبقاهم مشغولين) أسعد من الذين قرروا الجلوس دون فعل أي شيء.
صحيح أن الناس يعملون للحصول على المعيشة ولمساعدة الآخرين ولأهداف أخرى، ولكن يقول معد البحث:
أعتقد أن هناك شيء أعمق من ذلك وهو أننا لدينا طاقة مفرطة ونريد تجنب الفراغ.
عرف عن كريس -معد الدراسة- أنه يوكل لمساعديه مهام لا فائدة منها عندما لا يكون لديه ما يطلبه منهم، حتى لا يجلسون في مكاتبهم مكتئبين ويشعرون بالملل.
أعتقد أن هذه الدراسة تفسر بطريقة ما لماذا الفراغ خطر إلى حد ما، لأننا إن لم نجد شيء منتج لنفعله بوقتنا أو حياتنا سنفعل أي شيء مفيد أو غير مفيد وربما ننخرط في نشاط غير صحي لا سمح الله.
عنوان المقالة في المجلة كان “لتجعل شخص سعيد، أشغله”.
إن كان هناك شيء واحد نأخذه من كل السابق يكون: جد شيء لتفعله عندما لا يكون لديك شيء لتفعله! ومن الأفضل أن يكون مفيداً وإن لم تجد غير المفيد ينفع أيضاً.
اجعل “لديك حياة” وافعل شيء، يقال أن هذا سيجعلك أسعد. :)
الصورة:herval

نعم أختي بالفعل
غعندما يكون هناك فراغ كبييير، يكون هناك أمور خطرة جداً
فعندما نشبع ذاك الفراغ بأمور مهمة أو غير مهمة ولكنها نافعة سنقضي على الفراغ
^^ ^^
صدقت
ولقد جاءنا عن السلف الصالح انهم قالوا : ” النفس ان لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر “
[...] عندما نشعر بالملل، يفكر عقلنا في فكرة ليفعلها لأنه لا يحب ألا يفعل شيء، ولهذا السبب سنفكر غالبًا في فعل يضيف تجربة مختلفة إلى [...]