منذ أن وعى جدي على الحياة ونحن نرى دفتر سن توب، الذي يجب أن نضع فيه ملصقات من علب عصير سن توب في الأماكن المخصصة.
ونحاول فعل ذلك، نشتري العلبة ونأخذ منها الملصقات (وأحياناً نشتري العلبة فقط لنأخذ منها الملصقات) ونضعها في الدفتر.
ثم يحصل أحد الآتي:
- نتوقف بعد أن نشعر بالملل ولا نكملها،
- أو نكملها ولا نرسلها،
- أو نكملها ونرسلها ولا نفوز! :(
كل ما أريد أن أقوله هو أن السيد سن توب دب قطبي يلبس قميص صيفي لونه برتقالي. ماذا!؟ هذا غير منطقي!
لا ليس هذا ما أردت قوله، ولكنه أمر يستحق التأمل!
لو لم تكن جمع هذه الملصقات هوايتك، هل حصلت أحد الأمور السابقة معك أنت أيضاً، هل كنت (أو لازلت) تجمع الملصقات ولا تكملها لسبب ما؟ أو تكملها ولا ترسلها، أو ترسلها ولا تفوز؟
أخبروني كيف تتعاملون مع ملصقات سن توب، يعني، غير شرب ما في العلبة التي جاءت عليها؟ :)
لو كان هناك شيء تفعلونه في العادة وتتساءلون إذا ما كان غيركم يفعلونه أيضاً، أرسلوه لي، وزوروا هذه الصفحة لو كنتم تتساءلون ما هو سؤال “وأنا أيضاً” الأسبوعي.
الصورة: ملكية CO-RO FOOD A/S

لم أفعل ولا واحد من الثلاث ^^
فقط كنت آخذ الملصق وألصقه على جبين أو آحدى وجنتا أخي ,
ممتع تذكر شئ جميل كهذا ,
ولست أيضا أفعل مثلك سوزان p:
نتوقف بعد أن نشعر بالملل ولا نكملها،
:)
لقد أرسلت ملصقات لمجلة ماجد
وفزت بميدالية .. !
كنت أجمعها منذ حوالي سنتين
واستغرقت في تجميعها سنة
لكنني لا أذكر انني كنت أشتري المجلة فقط لأجمعها
كنت أحب المجلة ..
بالنسبة لبعض المجتمعات ، السنتوب ساهم في إنشاء أزمة عجيبة ، فالأطفال يقومون باختطاف الصور من نفس الثلاجة ويقومون بإخفاءها تحت ملابسهم ، وبعض الطرق التي عرفتها جد خبيثة .
المهم أني أكملت دفتراً وحيداً في حياتي وربحت جائزة لا أذكر ماهي ، وبعدها مرت ٣ سنوات تقريباً لم أوفق في إكمال الدفتر ، فتركته إلى الأبد .
هههه
قد تفاجئت بالخيارات الثلاثة الموجودة في الأعلى
دعوني أخبركم أن لدي عضوية في سن توب
حقيقةً لا أعلم أين هي البطاقة الآن ولكن كنت أجمع الملصقات في الصغر
فقد كان السن توب مشروبي في أيام الدراسة
فكنا نشتري كميات كبيرة تمكننا من اكمال أكثر من دفترة في خلال العام الدراسي
وكنت أحصل على الهداية من ضمن ما أتذكر كانت كامرة “كانت تعمل بالفلم”، وايضاً قبعة، وتي شيرت
هذا ما أتذكره
^^ ^^
محظوظ! ولست أمزح حتى، أحسدك كلياً (أوبالأحرى أحسد نفسك الماضية، أو نفسك الطفل)! :)
طالما أرادت نفسي الماضية (أو نفسي الطفلة) الفوز بشيء من سن توب، ولكن هذا لم يحصل قط. :(
ولكن لا يهم سأعذب أطفالي إلى أن يفوزوا بجائزة من سن توب في المستقبل، وستكون هذه نهاية سعيدة. :)
فعلت أنا وأخي الثلاثة لكن بتغيير الترتيب..في البداية كنا نكملها ونرسلها ونفوز ,,فتر الحماس وأصبحنا نجمع ولانرسل لسبب ما ومن ثم أصبحنا نجمع ولانكمل .
أتذكر حتى الجوائز التي كنا نربحها لم تكن بتلك القيمة ..لكن هي فكرة الفوز التي كانت تغرينا .
ههههههه
البركة في أولادكِ خيتو سوزان
وإن شاء الله بتتحقق امنياتكِ فيهم
^^ ^^
لم أفز يوما وأنا صغير في المسابقات الشبيهة (على اعتبار أنّ سن توب هذا غير متوفّر هنا).
وممّا أذكر، وأنا طالب في الجامعة، فكّرت في إعادة التجربة، وفزت!
لحظة وصول الطرد للبيت كنت ناسيا لأمر مشاركتي تماما، أمسك الطرد إخوتي والجميع يتساءل: يا ترى ما الذي حصلت عليه؟ كان واضح أنّها جائزة وقد كنت نكتة اليوم! لماذا؟ كانت الجائزة عبارة عن لوحات صغيرة لتعليم الجمع والضرب ×_×
تصوّر طالبا يدرس التكامل ثلاثي الأبعاد والحساب التفاضلي ببرامج الحاسب، يحصل على جائزة عبارة عن تعليم الجمع والطرح؟ آخ..
أذكر عندما كنت في المرحلة الابتدائية قررت ان ابدأ بتجميع الملصقات، كنت لدي تصميم غريب اذكره الان و اتعجب من تلك الطفلة التي كان لديها هدف تسعى لتحقيقه، كان شعورا رائعا و انا أكمل لصق الملصقات ولم يتبقى الا اثنتين بحثت عنها في كل مكان، على ارفف ثلاجات السوبرماركت، في ارضيات المدرسة بعد انتهاء الفسحة, ارمق بكثير من التركيز اي واحدة تحمل العلبة و اسألها: هل بامكاني الحصول على الملصق لو سمحت؟ كنت خجولة بطبعي لكني كنت اكسر حاجز الخجل و الحياء في هذا الموقف بالذات!
اكتمل الدفتر! كان مهترءا و بعض الملصقات ممزقة الاطراف لكن كان في عيني اجمل شئ في الكون!
كنت قد قررت من البداية الحصول على القلم الهزاز، و بعد ان حددت رغبتي رسلته بالبريد، و اجمل شعور حينما تستلم طردا باسمك و بداخله الهدية (للأسف ارسلوا ساعة توقيت رياضية) و هدية اضافية طائرة ورقية و شكرا من سنتوب و بطاقة العضوية طبعا!
و ارفقوا كذلك الكتيب مثقوبا-كي لا تعيد ارساله!- و تشجعت بعدها ان اكمل الثاني، و لم استطع ولا اعرف اذا استطاع احد فعل ذلك، اما ان يكمل ثلاثة فهو انسان خارق في نظري!
مازلت املك الكتيب المثقوب و بطاقة العضوية..!
شكرا لاعادة تلك الذكرى الجميلة، كنت اهوى قراءة الجرائد و قص كل مايحتوي على: اجمع/لون /ارسل شارك
واحصل على (….)
حصلت على كتب طبخ و كتب تروج للسياحة في الهند و عضويات مع كلوركس و الصافي!
و هدية اخرى من سنتوب: بلايستيشن :)
لا اعرف اذا أطفال اليوم يشعرون بنفس المتعة، لكنها اشياء بسيطة تأثيرها بالفعل كبير في شخصية الطفل :)
بالنسبة لي الخيار الأول ” نتوقف بعد أن نشعر بالملل ولا نكملها ” وأعتقد أن الأغلبية هكذا.
عندما كنتُ صغيره، كنتُ أجمعها لأني أشعر بأنها “كشخة” !!!
أما الآن، فحتى الأطفال من حولي لا يجمعونها إطلاقًا، ولا أنا أهتم لها
يقوم والدي بشراء صناديق من هذا المشروب ولا ننزع أي ملصق ونحتفظ به.
لما أكن أهتم بجمع ملصقات سن توب إلا بعد أن رأيت ولدي يحب جمعها وكان يخبرني بما عنده من ملصقات وما أصعب ملصقة تكون حتى صرت أشاركه إهتمامه