تعرف أنك غير بارع، تعرف أنك سيء، أو سيء جداً، جداً.
قد تشعر بالإحراج من عرض ما تفعله على الآخرين.
وعندما تفعل يخبرونك بنفس الشيء: “يعني، ليس متقن كثيراً. لم ترى ما فعله فلان إنه فنااان، في مرة شاهدت برنامج عن هذا الأمر وكان الأشخاص بارعين جداً…”
وسيكون حينها لديك خياران:
- تتوقف لأنك… سيء وغير بارع إطلاقاً!
- تستمر في كونك غير بارع وفي كونك سيء، وتستمتع بكونك سيء، وتكمل التعلم، فكل ما يهمك هو هدفك وأنك تستمع بهذا العمل، وتعرف أنك ستصبح أكثر براعة لو استمررت معه.
الطريق لإتقان أي شيء، هو الكثير من المحاولات غير المتقنة
لا يعني أنه لم تتقن عمل شيء من البداية أنه ليس لديك موهبة فيه وبالتالي يجب تركه، فالموهبة تظهر بعد التدرب على المهارات الأساسية وتكون عبارة عن عامل مجهول يميز ما تفعله، أو تساعدك الموهبة على التعلم أسرع من غيرك.
أهم شيء هو معرفة لو كنا نريد هذا الشيء، ولو أردناه سنستمر في كوننا سيئين فيه.
الذي لديه جرأة على أن يكون سيئاً، سيكون جيد بصورة لم يتوقعها. :)
تخطي مرحلة السيئية ومرحلة الإحراجية، للوصول لمرحلة الجيدية
تعلم لغة والتحدث بها محرج جداً، محرج أمام الزملاء في فصل مدرسة، فما بالك بالتحدث أمام متحدثيها الأصليين… مهما قلت هذا أمر محرج!
لكن يجب أن نبلع الإحراج ونستمر في فعل ما نفعله، نستمر في اللكنة الغريبة، وفي لخبطة الضمائر والأسماء والأفعال، ونستمر في تحسينها.
نستمر في العيش مع رؤية الأشخاص البارعين، والأبرع منا بمليون مرة.
أعتقد أن من أسباب استسلام الناس عند تعلم شيء، هو أنهم يتوقفون عندما يكونون في مرحلة “السيئية”، يرون أنهم غير بارعين، يتوقفوا، ويجربوا شيء آخر، ويستمروا في التوقف…
قد يبدو هذا الكلام بديهي، ولكن ليس الجميع لديهم الصبر والثقة والتواضع الكافي، ليستمروا في كونهم غير بارعين وسيئين، للإنتقال لمرحلة الجيدية.
لو كنت تتدرب على شيء جديد ولاحظت أنك سيء، أنت على الطريق الصحيح، استمر حتى لو كان التحسن بطيء.
الطريق “للجيدية” هو التعايش مع النفس لتخطى مرحلة “السيئية”. :)
الصورة: whitebeard

تدوينة مُلهمة وأكثر من رائعة ~ فعلاً أحتاجها في هذه الفترة
شكراً جزيلاً لك
بالفعل، فعندما نسمع عن ادسون أنه حاول وفشل ثم أعاد 999 مرة فهذا يعني أنه لم يرضخ إلى تلك العبارات التي تلقاها!
بالفعل الفشل أو غدم البراعة في شيء سيتحول إلى مهارة وبراعة في حال أن استمرينا في المحاولة والتطوير
شكراً سوزان
^^ ^^
فعلا أنت محقة .. هذا ما لاحظته خلال مسيرتي في عالم الأدب والصحافة والإعلام .. لولا التصميم والمواصلة لما وصل كلّ ناجح لما وصل إليه .. أنا معجب بتدويناتك ^_^
السلام عليكم،
لقد رفعت من معنوياتي، فقد اعتدت أن أكون سيئا جدا !
شكرا، وجزاكم الله خيرا !
واصـــــــــــــــــــل
مدونة رائعة و تدوينات أروع . . أرجوا أن تواصلي في كتابة مثل هذه التدوينات الغريبة من نوعها , ولكنها تلامس واقعا نسيناه . .
شكــرا لك . . ^^