التلقيماتعلى تويترعلى فيسبوك

مهمة لا يجب التخطيط لها

التفكير في المهمة، وعدم فعلهالو كانت لديك ستعرفها، وذلك لأنك تكتبها في كل مرة تجهز فيها قائمة مهام.

تكتبها على القائمة لأنك لم تنفذها بعد وتشعر أنه لابد من تنفيذها، وعندما يحين وقت تنفيذها تؤجلها، دائماً تؤجلها.

هذه المهمة لا تكون في العادة عاجلة وبإمكاننا فعلها في أي وقت ولهذا نؤجلها لأننا نشعر أنه لدينا الحرية لفعل ذلك.

مهمة مثل:

  • تعلم مهارة جديدة
  • قراءة كتاب في موضوع نعتقد أنه لابد أن نقرأه
  • تعلم لغة ما
  • الاتصال على صديق قديم
  • الذهاب لموعد نعتقد أنه لابد أن نذهب إليه

نخطط لفعلها ولكننا لا نفعلها، والشيء الوحيد الذي نفعله هو كتابتها على قائمة المهام (لو كنا نستخدم واحدة) أو نخطط لتنفيذها كل يوم أو مرات كثيرة.

والذي يجعلك ويجعلني نكتبها ونخطط لها هو أن مجرد كتابتها والتخطيط لها تشعرنا أننا أنجزنا شيء وتخفف تأنيب الضمير وتسكت الصوت الذي يقول: “لابد أن نفعل هذه المهمة”.

يجب أن نريح قلب هذه المهمة ونلغيها من القائمة ونتعهد ألا نكتبها مرة أخرى.

ولكننا نريد فعلها حقاً… ونشعر أنه لابد أن نفعلها؟

سأقول الحل في الأسفل ولكن قبل ذلك لدينا تصفية حساب.

أولاً: هل تريد فعلاً أداءها؟ أو أنك تعتقد أن من المفروض أن تفعلها؟ هذا أمر يجب التفكير فيه. صارح نفسك وكن واقعي لدرجة الموت! :)

ثانياً: لو وجدت أنك فعلاً تريد تنفيذها من أجل نفسك، لا تضعها على قائمة المهام مثل العادة أو تقول سأنفذها في العصر… هذه المهام لم يعد ينفع معها التخطيط.

ماذا نفعل إذاً؟

ننفذها بدون تخطيط.

ننفذها في المرة القادمة عندما تخطر على بالنا حالاً، دون أن نخطط لها، نقوم من المكان دون أن نضحك على أنفسنا، ونقوم بتنفيذها.

وإن لم نستطيع فعل ذلك وتكرر تأجيلها أعتقد أنه يجب أن نعيد التفكير في الأمر كله، ونتوقف عن تضيع وقتنا في التفكير في المهمة أو تبذير حبر في كتابتها.

أو نتعلم تحدي أنفسنا ونلتزم بما نريد تحقيقه.

فقط نفعلها.

بدون إزعاج ودراما تخطيط. التخطيط لعب وليس له قيمة إن لم نكن نريد التنفيذ بكل صدق.

هل لديكم مهمة مشابهة، ماذا ستفعلون بها؟ وما هي اقتراحاتكم للتعامل مع هذه المهام؟

الصورة: Rennett Stowe

تدوينات مشابهة:

{lang: 'ar'}

تعليقات على مهمة لا يجب التخطيط لها

  1. هنادي قال:

    من المهام التي تتكرر معي كثيييييييراً بهذا الشكل هي مهمة الاتصال بشخص ما أو إرسال مسج لأحد للتواصل معه…
    دائماً أتذكر مثلاً في الليل أو أثناء العمل أو أثناء تناول الطعام أو في وقت لا أرغب فيه بالحديث مع أحد أو غير ذلك.. فأؤجل الموضوع إلى وقت آخر، و بهذه الطريقة يتأجل معي يوماً و أسبوعاً و أحياناً شهراً و أحياناً أكثر من ذلك، و في أسوأ الحالات -و هو ما يحدث كثيراً – يتصل بي الشخص الذي كنت أنوي الاتصال به قبلي و يبادرني بالسؤال المعهود “وين هالغيبة؟؟؟ أو ليش ما حدا بسمع صوتك؟؟ أو أو أو…. ” و أنا فعلاً أشعر بالغيظ من نفسي كثيراً لأنه كان عندي نية حقيقية بالاتصال بذلك الشخص، و لكن لو قلت ذلك، مثلاً “ولله انك لسا ببالي و كنت ناوية أحكي معك… بس بضل أنسى أو أنشغل أو …” … تظهر كأنها مجرد تبرير (كاذب) واضح و “حجة فاضية”…
    لذلك أقوم في معظم الأحيان، و خصوصاً بالنسبة لمهمة (التواصل الاجتماعي) هذه بتنفيذ المهمة حالما تخطر في ذهني لأتجنب الإحراجات التي لا داعي لها..

  2. Mousa Almohsen قال:

    توجد مهمتين دائماً أضعها ولكن ليست مقيدة بوقت
    سأقوم بتجربت الحل، وأعتقد أنه حل جذري يفيدنا في تنفيذ هذه المهمة
    ^^ ^^

  3. ورود الأمل قال:

    بعد قراءة هذه التدوينة ومراجعة نفسي وجدت الكثير الكثير من المهام التي اخطط لها ولم انفذها.
    يبدو انني ساتوقف عن التخطيط كما قلتي وسأحاول ان اكون عفوية ^_^

أضف تعليق