
الكمية أو الجودة أيهما أفضل؟ الأغلب سيصوت للجودة وليس لمجرد أنها جاءت آخر السؤال. ;)
الجودة مهمة جداً، وقد تكون أهم شيء.
لكن.
التركيز على الكمية قد يوصلنا للجودة، أكثر من محاولة الوصول للجودة بناء على تصور لها.
لماذا؟ من قال لك ذلك؟
أعتقد أن نفسي قالت لي ذلك، وهذا السبب:
- لأنه بالتركيز على الكمية، نقوم بتنفيذ أفكار مختلفة ومع كل تنفيذ نتعلم أكثر، كما أن المعلومات تتذكر أفضل بالفعل.
- ربما تصورنا للجودة خاطئ وغير واقعي ولا يمكن تحقيقه.
- لأن التركيز على الجودة قد يكون حاجز أمام إنتاج أي شيء. قد يؤدي إلى مبالغة في الوصول للكمال.
- محاولة الوصول إلى الجودة تأخذ وقت أطول، ونتيجتها لا تكون دائماً جيدة، والحياة لا تستحق قضاء وقت طويل على عمل واحد وفكرة واحدة.
لندع الجودة تذهب في ستين داهية، إن لم ننفذ كثيراً لن نعرف ما هي الجودة حتى نصل إليها.
يجب أن نفعل ما نريد بإدمان. بالنسبة لي الأمر يتعلق بالكتابة كثيراً وبالنسبة إليك قد يكون الرسم أو التصميم والتصوير كثيراً…
كيف نركز على الكمية في سبيل الوصول للجودة
- نركز على عدد الأمور التي أنجزنا، أكثر من تحقيقها للجودة التي نتصورها.
- نحدد وقت للانتهاء، ونحاول جعل العمل تقريباً مثالي، أو مثالي بصورة كافية!
- وبعده نعمل على غيره.
- ننفذ وندع النقد لآخر خطوة.
مستحيل أن نفعل الكثير من الأشياء دون أن نستفيد ونتعلم. الجودة قد تكون رقيب مزعج يمنع من الإنجاز.
عند محاولة إتقان مهارة، الجودة لا يجب أن تكون الهدف، فحينها ستكون النتيجة: أعمال قليلة غير متقنة، أو تشبه بعضها.
الصورة لـsiulesoj

أنا أوافقك الرأي تماماً…
فكلما عملنا و أنتجنا أكثر، صقلنا موهبتنا في تنفيذ الشيء الذي نفعله، و عرضنا أعمالنا و كتاباتنا للنقد و ردود الفعل من القراء الذين نادراً ما يبخلون بإبداء رأيهم، حتى ولم كان ذلك بشكل صامت، من خلال قراءتنا لإحصائيات تدويناتنا أو ماشابه…
علينا أنا نعمل دائماً وفق المقولة الشهيرة: من لا يعمل لا يخطئ، فكلما عملنا كلما أخطأنا كلما تعلمنا و تطورنا أكثر…
موضوع جميل و مفيد..
أِشكركم عليه :)
من اراد ان يركز على الجودة سيفعل سواء كانت كمية كبيرة ام قليلة، ولكن يجب ان لا تصل لدرجة الهوس والكمال لان لا كامل الا الله عز وجل .
بعطيكم مثالين للجودة الاول آبل فهي تنتج ملايين الاجهزة بجودة عالية جدا
والثاني شركة سيارات رولز رويس فهي تنتج كل شهرين سيارة بجودة عالية جدا جدا
وهذا فلم وثائقي عن صناعة الرولز رويس http://arabsciences.com/2011/01/08/fantom-car/
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
كلام حلو المهم التأكيد على أهمية (حب ماتقوم به) من كتابة وغيرهاغالبا ذا احببت نوع معين ستبدع وتخرج اعمال بغاية الجودة مهما كانت الكمية بشرط ان لا نجعل الكمية تؤثر على نشاطنا العقلي والبدني ,شكرا سوزان متألقة دوما.
وكأن التدوينة موجهة لي خصيصا,أعاني كثيرا حينما أحاول كتابة شيء ما , وعدم وصوله للجودة المطلوبة ,ذلك يعني أن مصيرة دائما سلة المحذوفات أو سلة دماغي :/
ربما عدم التفكير في الجودة لفترة من الزمن يقودنا إلى التفكير فيها حينما يصبح مانفعله -فعلا-وصل إلى الجودة المطلوبة .
تدوينة ممتازة … تم التصويت للمدونة فى مسابقة آرابيسك بالتوفيق إن شاء الله .
الكم أم الكيف
أنا دائما كنت أقول أن الكيف أولا
ولكني مع الأيام أدركت أن الكم أولا
بالفعل
وبمعنى آخر
فإن عمل شيء ولو صغير بطريقة مستمرة أفضل
وكما علمنا رسولنا الحبيب ” خير الأعمال أدومها و إن قلت”
فإن ظللنا ننتظر الجودة بلا عمل شيء فإننا لن نصل إلى كم أو جودة
أحسنتٍ الاختيار أختي سوزان
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أخي الكريم على التدوينة المميزة
ننتظر جديدك إن شاء الله
تحياتي
الحديث الشريف يقول: ” إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ”
والمتنبى له بيت شعر عظيم فى هذا السياق: ولم أرى فى عيوب الناس عيبا = كنقص القادرين على التمام
ولكن ليس معنى ان يكون هدفنا الجودة ان لا نعمل اى شىء هذا غير منطقى ولكن يجب ان نعمل وان تكون الجودة فى اعتبارنا وبقوة ونحن نعمل وليس ونحن نفكر فى ان نعمل .
المشكلة فى رأىى ان تجد العمل الذى تحبه لكى تتقنه (وتصل به للحد الادنى من الجودة) حسب معرفتك لاداء هذا العمل (دراسة ، تدريب ، تطبيق اولى ، تكرار التطبيق ، تم تأتى مراحل الجودة ، وهكذا لان من يحب عملا لن يقف عند حد ويقول هذه هى الجودة ولكنه سيستمر فى التحسين الى الابد) .
ولابد من ان يكون سقف طموحك عالى جدا ، وسوف تصل اليه بالعمل وتكرار العمل والمحاولة وعدم اليأس واليقين انك سوف تصل الى هذا الهدف (الذى يبدوا لأول وهله انه بعيد المنال) ولكنك بكل محاولة تقترب منه وسوف تصل بالاصرار والمجهود وسمو المسعى .