التلقيماتعلى تويترعلى فيسبوك

عادي بالنسبة إليك. مذهل بالنسبة إلى الآخرين.

ديريك سيفرز شخص مثير للاهتمام، يفعل أشياء متعددة، ويخلق قوانين جديدة وجيدة يعيش بها حياته، يحب مساعدة الآخرين، كاتب وموسيقي ولديه أعمال مختلفة…

ما يهمنا فيه أكثر شيء هو أنه كتب تدوينة “صحيحة” جداً بعنوان Obvious to you. Amazing to others. طلبت منه ترجمتها، فرحب بذلك. جربوا قراءتها لتروا علاقتها بكم.
دهشة طفل صغير

أي مبتكر لأي شيء يعرف هذا الشعور.

تشاهد عمل مبدع لشخص آخر، وتعتقد أنه جميل، ورائع و مدهش. تذهل به.

أفكارهم غير متوقعة ومفاجئة، لكنها مثالية.

وتقول “لم أكن لأفكر في هذا، كيف فكروا فيه، هذه عبقرية!”

وبعدها، تقول “أفكاري عادية جداً، لن أكون خلاق لتلك الدرجة.”

غالباً ما أشعر بهذا الشعور. كتب وموسيقى وأفلام مذهلة، وحتى نقاشات مذهلة. أنا مندهش من تفكير الصانع، أشعر بالتواضع (يخف الشعور بالعزة والفخر بالنفس والعمل، برؤية أن هناك من هم أفضل منه).

لكني أستمر في عملي. أحكي قصصي الصغيرة. أشارك وجهة نظري. ليس هناك ما يذهل، فقط أفكاري العادية.

في أحد الأيام راسلني شخص قائلاً، ” لم أكن لأفكر في ذلك، كيف فكرت فيه، هذه عبقرية!”

وطبعاً اختلفت معه، وبينت له أن ما صنعته ليس مميزاً.

ولكن بعدها، أدركت شيء عميق، عمق مفاجئ.

أفكار الجميع تبدو عادية بالنسبة إليهم.

أراهن على أن جون كولترين (موسيقي) وريتشارد فاينمان (فيزيائي أمريكي، والرابط مقابلة ثمينة ومفيدة معه) شعروا أن ما كانوا يعزفونه ويقولونه عادي جداً.

لذا ربما ما هو عادي بالنسبة إلي، مذهل بالنسبة إلى شخص آخر؟

كثيراً ما يعترف كتاب الأغاني الناجحة في المقابلات، أن أكثر أغنياتهم نجاحاً هي أغنية اعتقدوا أنها غبية، أو لا تستحق التسجيل.

نحن بكل وضوح لا نبرع في الحكم على ما نصنعه. يجب علينا فقط إخراج ما لدينا وأن ندع العالم يقرر.

هل تحجز معك شيء يبدو أنه عادي جداً فلا يستحق المشاركة؟

نسخة من هذه الترجمة قد تضاف لموقع ديريك. الصوة لـ Jean (…)

تدوينات مشابهة:

{lang: 'ar'}

تعليقات على عادي بالنسبة إليك. مذهل بالنسبة إلى الآخرين.

  1. سلمان قال:

    لا أعتقد أن هذا يسري على الجميع، فبعض الإبداع يشهد به العالم أنه إبداع وعبقري للغاية ويعلم صاحبه أنه الأفضل ويشعر بالفخر وهو يتحدث عنه
    ربما مل الناس وشعرو بالغيرة من اسمه والبعض الآخر أصبح يصفق له بلا توقف ولكنه حقًا إبداع خلاّق، 

  2. [...] This post was mentioned on Twitter by Amal ali, Faisal Al-Moaiqel and Faten Bantan , الخطط العفوية. الخطط العفوية said: عادي بالنسبة إليك. مذهل بالنسبة إلى الآخرين.: http://wp.me/pkgFp-2m4 [...]

  3. كمونة قال:

    أظن أن لضعف الشخصية وعدم الثقة في النفس دور أيضا
    شكرا لك على الترجمة

  4. أفكارنا تكونت خطوة خطوة، وتطورت شيئا فشيئا، لذا لا نحس بالفرق بين نقطة الانطلاقة ونقطة الوصول
    أما غيرنا، فلا يدري أحد منهم عن تطور الفكرة في أذهاننا، ولا يؤون إلا الناتج، لذا يحسبونه كبيرا وعظيما (وهو كذلك) بينما نراه عاديا أو ربما دون المستوى

  5. [...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]

  6. علي قال:

    يعجبني جداً كيف أن الفكرة المذكورة تلامس تفكيراً عميقاً لابد أن مررنا به جميعاً, أعني السؤال: “لم أكن لأفكر في هذا، كيف فكروا فيه، هذه عبقرية!”. أفهم أننا يجب أن نعمل فكلُّ ميسر لما خلق له, وكلُّ منا مبدع في أصالته, وأضع تحت أصالته خطاً.

  7. سماح قال:

    أنا أتفق مع الأخ خالد الزريولي ..
    فالوقت التي تأخذه فكرة لتتطر في ذهننا إلى ما سيذهل الآخرين يزيل عنها لمعانها بالنسبة لنا …
    فقبل اخراجها إلى العالم نكون قد غيرناها جزئيا عشرات المرات .. و عدلناها و أدخلنا عليها تحسينات مئات المرات .. باختصار نكون قد تعودنا عليها نتيجة تفكيرنا بها طويلا ..

    -
    -
    دمت بود

  8. رامي احمد قال:

    هههههههه
    لدي الكثير من الافكار العاديه !!

  9. القلم الأبيض قال:

    فعلا ماقال الأخ رامي أحمد >لدي الكثير من الأفكار العادية ^^

    للأسف أحيان نخبي هذه الافكار ونشعر أنها لاشيء ولكن قد تكون أغظم مما نتصور

    >شكرا جزيلا لقد أفدتني هذه التدوين وستجعلني أنظر لافكاري وخططي وماأقدمه*__*

  10. نحن بكل وضوح لا نبرع في الحكم على ما نصنعه. يجب علينا فقط إخراج ما لدينا وأن ندع العالم يقرر.
    =======================================================

    جزاك الله خيرا على الاختيار الطيب لمقالاتك

  11. Mousa Almohsen قال:

    وااااااااااااااااااااو
    رائع جداً
    بالفعل غالباً عندما أكتب بعض المواضيع أشعر بأنها تافهة ولا أعتقد بأنها قد تروق للآخرين
    وأصاب بالععجب عندما تأتيني الأصوات من هنا وهناك بأن ما قمت به يعتبر خيالياً بل وقد يتحدثون به لفترات طويلة
    مما يؤدي إلى أني أفكر ما الذي ياترى يرونه فيما أكتب وأنا لا أراه؟!

  12. هبة الله قال:

    كثيرا ما أفوت التعليق على تدويناتك الرائعة بسبب (قلة المروة.. ) وبطء الاتصال
    خصوصا اني أقرؤها دائما من البريد
    لكن للحق تدويناتك مميزة جدا

    طلب مني طارق طاحب مدونة “المحتوى الأفضل لأصحاب المواقع” أن أقرأ هذه التدوينة
    شكرا لك سوزان
    فعلا تدويناتك مذهلة بالنسبة إلي وإلى كثيرين غيري
    بالتوفيق سوزان ؛)

  13. صدفة قال:

    بالفعل مرات أفكر كثيرا بفكرة في نفسي ولكن غيري قد يعتقد انها خلاقة
    لانه على غير اطلاع بمرحلة تطور الفكرة التي تفقدها لمعانها كما اشار احد الاعضاء
    ولان الهاجس الاكبر هو الثقة بالنفس
    كثيرة كانت الفرص التي تمر امامنا والاحلام التي نود تحقيقها ولكن جذوتها تنطفىء
    بسبب الاعتقاد المسبق بانني لن انجح او انها ليست جيدة بما هي الكفاية ..
    !!

    شكراً
    مدونة أكثر من رائعة

  14. ياسمين قال:

    صحيح
    أنا مررت بهذا كثيرا حيث أني أحب التصوير ثم قررت أن أضع صورة لنهر النيل وشروق الشمس على سطح المكتب في حاسوبي وأُعجب بها زملائي جدا جدا ومنذ ذلك الحين عرفت أن ما أفعله عادي بالنسبة إلي وإبداع بالنسبة للآخرين وهكذا زادت حماستي أكثر لممارسة هذه الهواية وما زالوا يتابعون صوري الحمد لله

  15. t@rek قال:

    كلام الأخت سوزان صحيح 100%
    فكم يفاجئني الناس بأن مدونتي أفادتهم , رغم أنني أراها عاديّة

    أردت تأكيد رأيك , و لا تعليق على ما تفضلت ِ به ..فكله صح × صح :)

  16. وعد قال:

    لامست الشيء الكثير في داخلي

    سأحاول أن أتذكرها كلما مارست عادتي في تخبأت أفكاري

    راقت لي المدونه كثيراً

    ترتيبها

    أقسامها

    أسلوبها

    موفقين

أضف تعليق