
في إحدى فترات حياتي وعندما كنت أنعم بالسعادة، حدث أمر قلب الأمور رأساً على عقب.
سمعت أغنية اسمها “البرتقالة”. كل خلية في جسدي كرهتها ولو كانت برتقالة حقيقة لقطعتها بالسكين ببطء حتى استمتع بتعذيبها. ثم انتشرت في الكون كفيروس، أصبحت أسمعها في كل مكان وكل الأوقات.
وبعد ذلك كله، حدث أمر مرعب لم أعتقد أني سأتعافى منه، حدث ما لا تتمناه أي أم لأبناءها. فلقد أصبحت أرددها طوال الوقت في عقلي دون وعي، جهرا وسراً، عندما أنام وعندما أستيقظ! أعتمدت على الله عز وجل، وبدأ حالي يتحسن.
والآن، تنفسوا نفساً عميقاً وامسحوا دموعكم، لأنني لن أجعل ما حدث لي يصيبكم. P:
اعتبروا هذه التدوينة الدليل -الوسيم المحنك- الشامل والمختصر لذلك!
كلمات، ألحان، مقطع من إعلانات شاي لبتون (طلعت الشمس، الشمس، ونور الكون…)، بيت شعر سمعته، نغمة هاتف متنقل، كل هذه الأمور قد تعلق في الذهن ونرددها دون أن نشعر. وعندما نريد التوقف قد لا نستطيع.
وأحياناً عندما يردد شخص كلمة أو مقطع لأغنية نجد أننا نردد بعده.
اتضح أن هذا الأمر شائعاً جداً، حيث ظهر في دراسة أجراها جيميس كيلاريس James J. Kellaris من جامعة سينسيناتي والذي يعتبر الخبير فيها وأشتهر عالمياً بسببها – أن 99% من المشتركين في الدراسة مروا بها في فترة من حياتهم، 50% منهم كثيراً ما يمروا بها.
الحالة التي يردد فيها العقل شيئاً دون أن نشعر تسمى حكة العقل Brain Itch، والأغنية التي تعلق في الذهن تسمى دودة-أذن وهي ترجمة حرفية لـearworm والتي بدورها ترجمة حرفية للمصطلح الألماني Ohrwurm.
لها تسميات مختلفة كثيرا، أغلبها تتعلق بالثقافة الشعبية الغربية melodymania, repetunitis, humsickness, music meme, tune wedgy.
لماذا تعلق الأصوات في عقلنا
سماعنا لشيء ينشط منطقة من الدماغ مسؤولة عن معالجة الأصوات تسمى القشرة المخية السمعية، وعند توقف سماعنا لصوت مألوف، تقوم هذه المنطقة بإكماله وتعبئة الفراغات، وهذا لا يحدث عندما نستمع لشيء غير مألوف إلينا، ولكن إن كانت أغنية متوقعة كلماتها نألف نحن الكلمات المفقودة. [نتيجة لدراسة أجريت هنا المصدر]
والأغنية المألوفة تسبب “حكة” في الدماغ (فهي تنشط جزء منه كما ذكر) والطريقة المناسبة لعلاج هذه الحكة هي ترديدها. المصدر
وعندما نتخيل سماع الأغنية تتنشط منطقة القشرة السمعية مرة أخرى، ونرددها.
السبب الذي يحفز استرجاع الأصوات ليس معروفاً تماماً، قد يكون ارتباطها بذكرى أو حدوث شيء فعّلها في العقل.
بحث كيلاريس في سبب التصاق بعض الأغنيات في الذهن دون غيرها، ووجد ثلاث أسباب بارزة وهي:
- تكرار سماع الأغنية.
- بساطتها، مثل أغاني الأطفال كثيراً ما تعلق.
- بروز مقطع فيها غير متوقع.
تستطيع قراءة المزيد عن بحث كيلاريس في مقال نشر في جريدة الرياض عام 2003.
متى تصيبنا أكثر شي
يقول كاليريس أن احتمال حدوث دودة-الأذن يكون أكبر عندما نكون:
- مرهقين.
- متوترين.
- نواجه ضغوط.
وكلما قلقنا أكثر كلما زادت.
هي مثل الأفكار التي إن حاولنا كبحها زاد نشاطها، وتحدث أحياناً كوسيلة لإشغال العقل عندما يكون فارغ وغير مشغول بشيء. المصدر
جزء فقط من المسموع يعلق في الذهن
وجدت مقابلة مع كاتب اسمه Daniel Levitin والذي ألف كتاب بهذا الشأن، يقول أن جزء بسيط من الأغنية يعلق في الذهن، 20 ثانية مثلاً، وليس أغنية كاملة.
كما أنها لا تعلق في الذهن لأكثر من 24 ساعة في العادة.
كيف نوقفها
وفقاً لمدونة تتخصص في علم النفس، محاولة التخلص من دودة-الأذن يزيدها أكثر. فقد وجد علماء النفس أن كبح الأفكار يأتي بنتائج عكسية.
كل ما قرأته يقول أنه ليس هناك طريقة مثبته للتخلص منها، ولكن البعض يدعي أن الأمور التالية تساعد. وأضفت بعض الاستنتاجات الشخصية:
- أشغل نفسك بشيء. فحدوثها قد يكون وسيلة لإشغال فراغ العقل.
- استرخي وتأمل. لأنها تحدث بسبب التوتر والضغوط.
- نام جيداً، فربما تكون متعباً.
- إن كان الذي علق في ذهنك أغنية، اسمع أغنية أخرى تعلق في الذهن. موقع Unhear It يشغل كل مرة أغنية ليستبدل الأغنية العالقة في الذهن بأخرى، وجدته بواسطة Stumble Upon وظننت أنه خطير جداً.
- لا تفكر في إزالتها، بما أن التفكير ومقاومتها سيزيد الحال سوءاً.
لا أعتقد أنه هناك وقاية منها، ولكن هذا ما أقترحه للمستقبل:
- لا تسمع لأشياء لا تحبها كثيراً، حتى لا يكون لديك مشكلتان، شيء عالق ولا تحبه في نفس الوقت.
- عندما يعلق شيء في ذهنك لا تحبه; لا تقاومه، فهذا يصعب الحال أكثر، حاول نسيانه والانشغال بشيء آخر.
1% فقط يزعموا أنهم لم يعانوا قط من دودة الأذن، ولكن كلاريس -السابق ذكره- يقول: “أعتقد أن الذين يقولون أنهم لا يعانون من ديدان-الأذن يكذبون أو أنهم لا يتذكرون حصولها”.
الأمر لا يتعلق فقط بالأغاني والألحان ولكن هناك أشياء أخرى نسمعها ونجد أننا نرددها دون أن نشعر. لا أزال أردد مقطع من مقابلة شاهدتها مراراً مؤخراً، وأتذكر أن بيت شعر كان في بداية برنامج وآية قرآنية كانت جزء من فاصل إعلاني، علقت في ذهني لفترة.
ولكن ربما تكرر سماع الألحان والكلمات السهلة لبعض الأغاني والأناشيد، سبباً في التصاقها بالذهن أكثر من غيرها من الأصوات.
إن كان لديكم شيء عالق في الرأس حالياً، أخبروني به ربما عندما يخرج بالكتابة يخرج من العقل.
وأيضاً ماذا تفعلوا في العادة مع ما يعلق في ذهنكم؟ وكيف تتخلصوا منه؟
الصور عبارة عن تعديل لمجموعة صور لـViktors Kozers من sxc.hu

[...] This post was mentioned on Twitter by Afnan A. A., الخطط العفوية. الخطط العفوية said: مهما كان رأسك, لابد أن علقت فيه دودة أذن: http://wp.me/pkgFp-1Yn [...]
السلام عليكم
-ما رأيك لو استفدنا من هذه الدوده في شيء مفيد
مثلا لو كان لديك امتحان …سوف تستفيد جدا منها لان عقلك سوف يعلق الماده في رأسك …ولكن كيف تتحكم بها على كيفك؟؟ … لا ادري
——
كثيرا ما تحصل لي هذه الحاله ولا استطيع التخلص منها!
مشكور على الموضوع
أحياناً في ليلة امتحان لا أستطيع النوم لأنني أردد شيء مما ذاكرته في عقلي, لذا لا أعلم, أعتقد أن ذلك سيكون متعب.
وكان من اللطيف لو لم تذكر كلمة “مشكور” أو على الأقل قلت “مشكورة”.
نفس المشكلة أعاني منها لما يكون عندي اختبار ..بتظل جمل وبعض الكلمات تتردد في رأسي وخاصة قبل النوم , أحيانا يغلبني النوم وأحيان أعود للكتاب وأكمل الجملة وأرجع للسرير.
يبدوا أن هذه فعلاً ما يسموها بدودة-الأذن, وهي في حالتنا تكون محتوى مادة الاختبار ولو أخترنا أحد الأسباب الواردة سيكون سبب حدوثها الإرهاق.
نظريتي الشخصية والصغيرة بشأن التكرار الغير مقصود لمحتوى المادة قبل النوم, هي أننا مرهقين, ولم نأكل جيداً وعلى الأغلب نسينا ما يسمى بالأكل ولا يوجد وقت لهذا الشيء أصلاً, فنشاط العقل يغلب الجسد فينشغل العقل بأي شيء, خصوصاً إن شربنا ما يحتوي على كافيين يبقى الحماس مشتعلاً.
في العادة عندما أقوم وأحاول تناول أي شيء, هذه الأفكار تهدأ أكون مسترخية أكثر وأنام. بهذه الطريقة أفسر الأمر وأتعامل معه! :)
ربما تكون دودة العقل مفيدة فى المذاكرة نوعاً ما إذا لم تستمر كثيراً
نفس المشكلة معي لكني لا اردد اغاني بل اسماء شخصيات او اماكن او جمل غير مفهومه
بالفعل هذا ما حدث معي ولكن لم تكن اغنية بل نغمة تنبية Brilliant كانت تيقضني صباحاً ولكن لا يختفي صوتها ابداً من راسي وخصوصاً عند الجلوس في مكان هادي وطرحت المشكلة على بعض الاصدقاء ولم تحل لكن في الإجازة الصيفية اختفت المشكلة من راسي بعد التوقف عن استخدامها ومثل ما ذكرتي اخت سوزان النسيان هو الحل والتوقف عن سماعها كانت كفيلة بالتخلص منها وشكراً على التدوينة الرائعة
الغرب يصنع طايرات وصواريخ ….والشرق الاوسط راح نفطه بلاش
حطوا لهم في صفحة العلم تاريخ ….. وحنا في ماضينا نعيد النقاش
موب راضيه ابيات الشعر هذي بالازاحه من راسي وخاصة كلما اشاهد الاخبار واوضاع الامه العربيه في هذا الزمان
الف شكر لك اختي على هذا الموضوع
يعطيك ربي العافيه
سبحان الله, هذا هو تماماً بيت الشعر الذي تكلمت عنه في التدوينة, كان صاحبه -أعتقد- يظهر وهو يقوله كجزء من افتتاحية البرنامج أو الختام لا أتذكر تماماً في برنامج صادوه أول جزء, أيام شهرته. :)
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
كلام جميل،
كنت أتساءل عن الحالة هذه لأنها تصيبني كثيرًا!
جزاكي الله خيرا .اصابتني هذه الحالة كثيرا حينما بدأت أتوقف عن سماع الأغاني ولازالت تاتيني حينما استمع لأغنية ما في التاكسي او الشارع أو حتى من الأبناء ولكنني أسيطر عليها دوما بالإستغفار أو بنشيد ديني اسمه : أستغفر الله من ذنب يؤرقني ..فأجد نفسي والحمدلله أـسيطر على الأمر في ثوان ……جزاكي الله خيرا ودمتي مبدعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تدوينتك هذه أختي الكريمة سوزان جاءت في الصميم، فكم من مرة عانيت سابقا من هذه الحالة، بل وحتى صديق لي كان يعاني منها، وكنا نستغرب من الأمر، ولم أكن أعتقد أنه عام هكذا، وكما يقال: إذا عمت هانت ^_^
تدوينتك قيمة جدا أختي الكريمة، وأكثر ما شدني فيها إلى جانب أهمية الموضوع هو حرصك الكبير على التوثيق بالمصادر من أصحابها، وهذا أمر ينذر أن نجده في النت العربي للأسف..
بعد إذنك فلقد قمت باختيار تدونيتك لتكون ضمن عدد من سلسلتي المتواصعة التي نشرتها بمنتدياي الذي نمنع فيه المحتوى المكرر وعدم التوثيق على الرابط التالي:
http://www.alamalnet.com/vb/showthread.php?t=13342
بالتوفيق أختي ومني لك أرق تحية..
جيد أنك وجدت جواب هنا, فالامر كان يحيرني أيضاً, وشكراً لك على إعلامي باستخدام للتدوينة, وأهلاً بك.
اللي بزعجني اكتر من تكرر الغنية “او اي شي” …. هوة ليه عم اتذكر الغنية؟؟ وليه عم تتكرر
همممم من كم يوم نمت بكل هدوء وعمق وعين الله علي … بس ما بعرف ليه فقت وانا عم اسمع غنية براسي
مع انو هل الغنية اخر مرة سمعتها كان من شي 6 اشهر او هيك شي
شكر لك Suzanne مواضيعك دائما مفيدة
موضوع جميل، كنت اعاني من هذه الدودة قبل ايام لمقطع اغنية شعبية سمعتها في مراسم زواج صديقي وهي:
اول الفال ذكراها،،، والشياطين نغزيها … (لست متأكد من الكلمات بصراحة) لم احبها ولم اطرب لها ولا ادري لماذا علقت بشمل مزعج في مخي
وبصراحة لم افكر في طريقة للتخلص منها ولكني نسيتها، على ما اعتقد :)
أصبت يا أخت سوزان ، فعلاً تدوينة مميزة وأعتقد أنه كما قال كلاريس أن كل البشر مروا بهذه الحالة . بالنسبة لي فإن بعض أناشيد قناة طيور الجنة التصقت برأسي حتى أنني كنت أرددها وأنا نائم ، وفي العمل . وذلك بسبب حب إبني الشديد لهذه الأناشيد . على العموم تخلصت منها مؤخراً وذلك بسبب ابتعادي عن البيت كثيراً بحكم الضغط في العمل.
وشكراً لك
تكون الدودة احيانا مزعجة جدا >_<
لكن بالفعل استفدت من تدوينتك عزيزتي سوزان :)
وليت هالدودة تجي وقت اللي نبغاه عشان تكون بفايده
صراحه تمر علي كثير هالحاله ولا اعرف كيف راحت مني :)
تدوينه ظريفه شكرًا لك
طيب، ما رأيك إذن في الحالة الأخرى والتي تكون في أرتباط رائحة معينة في موقف معين أو ذكرى معينة جميلة أو سيئة، أعتقد أن أكثر شيء قد يذكرني بماضي هي الرائحة، وخصوصاً روائح العطور.
المشكلة لا تكمن في دودة الأذن، بل المشكلة أن نشاهد موقف معين في أحد الأيام نظن أننا فعلناه في يوم سابق!! أعتقد أننا بحاجة لمعرفة السبب! كذلك قيل أنه من علامات الساعة الضغرى ( لست متأكد ).
شكراً على المقال الجميل، أعتذر عن الإطالة.
نعم أعتقد أن ذلك الوضع عندما ترى شيء وتشعر أنك رأيته سابقاً يدعى ديجافو Déjà vu -عرفتها من الأفلام الأمريكة!- وهذه صفحة في ويكيبيديا العربية تتحدث عنها ديجا فو وهذه صفحة في ويكيبيديا الانجليزية مفصلة أكثر تتحدث عنها أيضاً Déjà vu.
بالنسبة للروائح والذكريات, قرأت بعض المقالات التي تقول أنها محفز قوي للذكريات, لأن البصلة الشمية جزء من الجهاز الحوفي (المسؤول عن السلوك الانفعالي والعاطفي للشخص) وهي منطقة متربطة جداً مع الذاكرة والعواطف لدرجة أنها تدعى أحياناً الدماغ العاطفي; لذا الروائح تستطع استدعاء الذكريات والعواطف على الفور تقريباً, جرب قراءة هذا المقال Smell A Powerful Memory Stimulant إن كنت مهتماً.
وشكراً لك محمد وعلى النقاط التي ذكرتها, وأعتذر عن الإطالة أنا أيضاً. وشكراً. :)
شكراً للإيضاح، سوف أطلع على المقالات.
السلام عليكم
أولا” شكرا” على هذه التدوينة الرائعة والتي لا أعرف ما أقول بعد قراءتها
هذه زيارتي الأولى للمدونة وكلها بفضل عبد الهادي اطويل أستاذنا وصاحب موقع دنيا الأمل هو من دلني على هذا الموقع الأكثر من مجرد موقع وهو الموقع المتميز
شكرا” لك أخت سوزان على مدونتك المميزة في زحمة الإنترنت
يا الهي البرتقالة حقًا وقعت في عذاب قاتل :D
انا علقت بذهية نغمة هاتفي خصوصًا كنت مرهقة وأصبح نومي متقطعًا
كوني أسمع هاتفي يرن ولكن بعد ان غرقت في نوم عميق ذهبت
هذه النغمة وأرتحت
أكره هذه الحالة تضايقني بشدة :/
[...] عبارة عن أغنية حالمة لا تناسب الجميع، لأنه لحن تريد أن يعلق في ذهنك، ويأتي للنجدة في كل لحظة تفكر في غير [...]
لن تصدقي العدد الهائل من دودات الأذن التي دخلت أذني رااااائع كنت مستمتعة جدا بالقراءة
تحصل معايا كثير..المشكلة تكون اغنية سخيفة اختي تغنيها..واعيب عليها
وبعد فترة الاقيني بغنيها !!
طيب مافي دودة عين؟؟
جت فترة عرس اخوي..كنت كل ما اغمض عيني اشوف موديلات فساتين..حتى لما انام..مرة كان تعذيب
ما كنت ادري انها حالة منتشرة لهذي الدرجة وان كل الناس بتحصل معاهم..شكرا لك اختي على التدوينة “)
تدوينة راقية ..
مشكوور
كثيرا ما تصيبيني هذه الدودة ولا أجد سبيلا للخلاص منها
تحاياي
[...] مهما كان رأسك، لابد أن علقت فيه دودة أذن هذا المقال أستخلص من مدونة الخطط العفوية المبدعة ، ومن هنا يمكنك الإطلاع على المقال الأصلي tweetmeme_source = 'ArFeedz'; tweetmeme_url = 'http://www.arfeeds.net/2011/02/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9/'; tweetmeme_service = 'bit.ly'; tweetmeme_service_api = 'arfeedz:R_4d1c7512bc3cfbe86a1efe2b447ea6aa'; tweetmeme_style = 'compact'; Share on Facebook [...]
دائمًا ما تصيبني ، آخرها قبل أيام كنت في أيام اختبارات وأصابتني هذه الدودة صرت أسمع صوت نشيد وضعته كمنبه ، وأصبحت أسمعها في كل مكان أسمعها وكأنها حقيقية حتى اني أتأكد من الجوال ان كان يصدر التنبيه و أكتشف أني أتخيل لا أكثر ! كنت قد قرأت عنها .. لذلك استمعت لشي آخر لمدة كافية تنسيني اياها ، و لم أعرها اهتماما كبيرًا بعد ذلك ، استمرت يوم أو يومين ثم اختفت بحمد الله :D .
مشكورة على التدوينة الجميلة سوزان ، مدونة رائعة بحق فرحت باكتشافها ، وسأستمتع بالغوص فيها :) ..
تدوينه رائعه..
الاكثر ارهاقا من تكرار النشيد هو عدم تذكر بقية النشيد (يجيب الام في البطن T.T )
المشكلة فى التخلص منها بهذه الطريقة
إقتباس”إن كان الذي علق في ذهنك أغنية، اسمع أغنية أخرى تعلق في الذهن”
أننا سنصبح مضطرين لترديد أغنية تلو الأخرى كى ننسى الأغنية التى سمعناها من قبل وقمنا بترديدها
على ما أعتقد أن الحل الأمثل هو بقطع الاذن للتخلص من الدودة
شكراً على التدوينة
شكراً جزيلاً
صح عليك يا سوزي بعد ثورة مصر و انتصارها نزلت انشودة لحمود الخضر كان فيها مقطع ( زغردي يأم الدنيا يا حلوه كلنا بيأول أنا مصر … كان يوم فرح شبابك لما حأأو( بمعنى حققوا ) فيك النصر )
كم هو مقيت أن ترددها حتى في الاختبار و أنا أعمل و أنا أمشي في الصباح في المساء في كل وقت كاد رأسي و ما زال يرغب في الإنفجار … كم أتوق إلا مسحها بأقوى شيئ ممكن لكن أفضل تركها للأيام فهي كفيلة بذلك و بجداره لأنها ستزيحها و تأتي بأخرى وي كأنني أدور في نفس دائرة الدودة المقيته ..
بنعاني منها كتير ..قبل فتره بسيطه كانت عندي دوده الاذن على نغمه الانتضار الي في التلفون نغمت بيتهوفن لما كنا صعااار كنا نسمعها
لما نتصل بالتليفون لاكن سبحان الله افتكرتها قريب وسرت على طول اقولها
حتى اخواني ساروا يعصبوا مني ويخاصموني عشان اسكت لاكن هيا بنفسها تجي اش اسووي هههه لاكن الحمدلله خلاص
راحت الدوده ..
بتغيب أيام وليالي وأنت مابتغيبش عن بالي …
هالأغنيه طلعت من التاريخ بعد ما سمعت واحد يغنيها في التلفزيون …
….
تدوينة رائعة شكرا لك 3>
[...] مهما كان رأسك، لابد أن علقت فيه دودة أذن [...]