متعة الإنتاج السرية هي الرفيق الصالح، الذي يرحب بنا ويقول البيت بيتك، وهي المحفز الجيد، وجودها منعش ومفيد.
رائحة القهوة، الشاي بالنعناع، اللحن الجميل، القلم الجيد الذي لا يضاهيه آخر. هذا ما تحتاجه حقاً لتنجح في حياتك!
هذه هي متع الإنتاج السرية.
ستيفن كينغ الكاتب الشهير، يبدأ نهار عمله كل يوم بفنجان شاي، ويجلس في نفس المكان، والأوراق مرتبة بنفس الطريقة، ويعتقد أنه عندما يبدأ عمله بهذه الطريقة يعطي عقله إشارة الاستعداد للعمل. مصدر
لماذا هي متع سرية؟ لأنها تخصنا، والآخرين ربما لا يفهموا لماذا نستخدمها ولا يعلموا بها. نحتفظ بها لنخلق جو العمل والمزاج الذي نريده.
نختارها لأنها تزودنا بفائدة، مثل القهوة التي تساعد على التركيز. أو نختارها لأن اعتدنا على وجودها، وتضعنا في المزاج المناسب.
ما هي متع الإنتاج السرية
هي الأشياء الصغيرة التي نستمتع بها ونلجئ إليها وقت العمل والمذاكرة أو نخصص لها فترة استراحة، مثل استراحة القهوة.
- قد تكون نوع من المشروبات: وهي النوع الشائع والمفضل لدى الكثير. مثل الشاي والقهوة، والشوكلاتة الساخنة، حليب، أو أي مشروبات من شركات مفضلة.
- قد تكون نوع من المأكولات: شوكولاتة خاصة، حلوى محلية.
- قد تكون لحن معين لمؤدي وفرقة معينة: أو برنامج راديو، إحدى أخواتي كانت تحب العمل خلال استماعها لبرنامج راديو في العصر.
- قد تكون أدوات مكتبية معينة: قلم عزيز على القلب فلا يضاهيه آخر، أقلام تحديد، وأوراق لاصقة من ماركة خاصة… أو كرسي خاص.
- لباس معين: مثل البيجامة المفضلة. قرأت عن كاتب أمريكي كان يرتدي بدلة رسمية خاصة عندما يستيقظ للعمل وعندما ينزل للدور الأسفل عبر المصعد حيث يعمل – يخلها ويعمل بملابسه الداخلية (بعض الناس غريبين!).
فائدة متع الإنتاج السرية
- تخلق جو ومزاج خاص بالعمل. تضعك في مزاج مناسب، وتدل أنه حان وقت العمل.
- تعطيك دفعة وتجدد الطاقة والتركيز عندما تحتاج لذلك.
- أحياناً النظر إليها لوحده يكون منعش.
- تذكرها قد يجعل العودة للعمل مرة أخرى أقل وطأة وأكثر حماساً.
- تعطي شعور بالألفة للمكان.
هل من الممكن أن يكون الحبيب ألد الأعداء؟
كل شيء يكلف، وكذلك المبالغة في حاجة واستخدام متع الإنتاج. هذه سلبياتها:
- في حال اختفاءها قد تحصل أشياء سيئة! فعندما نعتاد عليها ولا نجدها لسبب غير متوقع; يتعطل البدء، وقد نؤجل العمل لوقت آخر.
- المبالغة في استخدامها لن تجعلها ممتعة، سنمل منها، وربما سنواجهه أضرار صحية بسببها خصوصاً إن كانت شيء يؤكل ويشرب، أو كرسي غير صحي!
- إن لم تتوفر سيضيع الوقت في محاولة الحصول عليها.
مما يعني أنه وجودها مفيد إن لم تعتمد عليها كلياً وتبالغ في ذلك.
إن لم يكن لديك متعة إنتاج سرية، أعتقد أنك وصلت العمر القانوني للحصول على واحدة. :)
ما هي متعة إنتاجيتكم السرية؟ أو ماذا ستختارون لمتعة إنتاج مستقبلية؟
الصورة لـpitrih من sxc.hu

فعلا لكل منا طقوس غريبة تساعده على زيادة انتاجيته
وكما ذكرت فأحيانا تنقلب إلى معوقات في حال غيابها
فعلى سبيل المتال بالنسبة إلي
يجب أن يكون المكتب مرتب لكي أعمل عليه
وأفضل أن أتصفح الأنترنت في الحاسب المحمول بينما أفضل تعلم تقنية أو الدراسة في حاسب المكتب
المشكل أنني أؤجل ترتيب أوراقي القديمة -التي لازالت تتراكم- مند سنة مضت
والأمر الذي أدى إلى عدم تعلمي تقنية حديثة منذ أكثر من سنة إلى الان :-/
هل هذا مجرد حاجز نفسي ؟ هل هي مبالغة أم هناك أشخاص مثلي ؟
تحياتي
أحياناً يمر يوم وأنا أخطط لقراءة كتاب, وكلما أريد القراءة أتذكر أنني أحب القراءة مع الشاي والمكان المرتب, ولكن مشقة الترتيب وإعداد الشاي تمنعني من ذلك. فأؤجل القراءة.
لذا لأحل الموضوع, أنسى الترتيب والشاي وأمسك بالكتاب وأقرأه, بدون التفكير بالأشياء الأخرى.
وعندما أكون أقل كسلاً, أمنح نفسي متعة القراءة في المكان المرتب والشاي.
ربما المماطلين منا لا تنفع معهم متع الإنتاج. :)
لو كنت مكانك لجربت البدء بإزاحة بعض الأوراق وتشغيل الجهاز (البداية بشيء صغير), وأرى بعد ذلك ماذا سيحصل.
بالتوفيق ياسين, وشكراً لك.
فعلا , المماطلين منا لا تنفع معهم متع الإنتاج :) , صدقت
فعلا انا ارسم وطقوسي عند الرسم
انا اجهز كوب القهوة الذي مؤكدا لن اشربه الا بااااردا :(
ويجب ان يكون امامي إناء زجاجي او باقة ورد او صحن فاكهة …لا تسأل ليش يمكن فاتح شهية
واما الفرش فلو لاحظت انني نسيت احداها ولم تغسل فيمكن الا ارسم الا بعد اسبوع او اكثر احب كل شيء مهيأ
وووو فيه كثير لكن لا تحلو الحياة بلا طقوس خاصة
أنا من طائفة الشاي, و لا أشربه أحياناً إلا بعد أن يبرد أيضاً, ولكني أحب الاعتقاد هذا شيء جيد, لأنه كلما أركز وأتحمس أكثر يزداد الشاي برودة! :)
شكراً نورا لك.
متعة انتاجي هي كوب القهوة أو لاشاي
فهما رفيقاي غالباً
وفي أكثر الأحيان أدون وبيدي كوب الشاي
دمتي بألف خير
^_^ ^_^
القهوة والشاي هي المتع الرئيسية والسريعة, يحيى الكافيين! وأنا أيضاً على فكرة أدون التدوين الحقيقي عندما يكون الشاي بجانبي.
شكراً موسى, ودمت بسعادة.
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
شكراً على هذا الابداع و دمتم بخير
العفو وأهلاً بك.
بالنسبة لي كوب النسكافية الاحمر و الماجك ماوس بالاضافة الي قلم الرصاص(الاصفر والاسود) ويجب ان تكون الصناعة المانية و المفكرة الصفراء ويجب ان تكون روكو هذي هي متعتي السرية ههههههه
ما قلته يشبه أمنية تعجيزية يطلبها ملك في إحدى قصص من طالبي يد ابنته حتى لا يزوجها لأحد. بالتوفيق في البدء في إنجاز أي شيء. :)
أنا، أحبّ التغيير ولا أثبت على شيء
لنقل، متعة الإنتاجية السرية الخاصة بي هي التغيير..
:)
متعتي السرية هي أخذ راحة من العمل والوقوف علي الشرفه مع سماع إغنية هادئه وشرب كوب من النيسكافيه أو الكاكاو الساخن :)
شكرا علي الموضوع الرائع
بالرغم من السلبيات المترتبة على ذلك إلا أن كوب كبير مليء بمشروب الببسي مع مكعبات الثلج + الاستماع عبر سماعة الأذن إلى أغنية أو أنشودة هادئة يعتبر من أسرار المتعة الانتاجية لدي :)
أهنيك على فكرة الموضوع الشيقة .
هذا مثير للاهتمام, وأستطيع تخيل كيف سيكون الجو, لا أعتقد أنه سيضر أحداً. :) شكراً جزيلاً هاشم على مشاركتنا بذلك.
تدوينتك جعلتني اتذكر عاداتي التي دوما تتغير حسب العمل الذي اقوم به .. اثناء دراسة الماجستير اعتدت على الامساك بقلم حبر ناشف، وان لم يتوفر لا أشعر اني استذكرت جيدا..
في أثناء عملي او التصميم على الفوتوشوب لابد لي من تشغيل بعض الاغاني.. وقد أوجل التصميم لوقت اخر بسبب أن الهيد فون ضائعه في غرفتي
اهنيك على الافكار التي دوما تتحفنا وتمتعنا
تقريباً دائماً اكتب مع الهيدفون وعندما يحصل لها حادث مؤساوي (تضيع, تتعطل) وليس لدي “نسخ احتياطية” والشحاته لا تأتي بنتائجها, أحاول الكتابة رغماً من ذلك ولكن برفقة ملامح الإنزعاج وعدم التركيز على وجهي.
يسرني أنه كان لي دور في استعادة الذكريات, كما تسرني قراءتك للتدوينة جداً. شكراً وأهلاً بك. :)
أولا : إغلاق النت .
ثانيا : تشغل أناشيد و خفظ الصوت .. حتى يصبح مثل الهمس .
ثالثا : إغلاق الباب و فراغ الغرفة و تشغل المكيف .
و إلا فلن أستطيع الكتابة أبدا :)
تغلق أشياء كثيرة! :)
أحياناً أفعل نفس الشيء ولكن أجعل الصوت بأعلى درجة, الهمس يزعجني فلا أسمع صوت أفكاري (غريب قليلاً, أعلم) شكراً لك أركد ولأخذ وقت للتعليق.
موضوع جميل أعجبني للغاية
متعة انتاجيتي هي كوب القهوة بعد الإفطار ومعه قطعة من الشوكولاته وليته يكون مع صديقة أو الأهل بيكون أطعم
خالص تقديري وعيد سعيد
نعم فستكون كفترة استراحة منعشة وبداة جيدة ليوم جيد بإذن الله. شكراً لك.
متعتي السرية في المذاكرة هي أن تحين الساعة الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل حيث ينام الجميع ولأني أكره الهدوء وأشعر بأنه يصم آذاني أحب أن يكون التلفزيون مشتغلا كخلفية صوتية فقط لاغير مع أن تكون 3 مصابيح على الأقل مضاءة << وهناك مصباح محدد بالذات لابد أن يكون من ضمنهم T_T
وقبل أن أبدأ المذاكرة لابد أن أكون قد شيكت على الإيميل والمسن ,, اممم وهناك أماكن محددة هي التي أشعر إنني أرتاح فيها ( الصالة , غرفة أخي , غرفتي << لكن هذه تكون خياري الأخير) ونسيت الدفتر الذي يرافقني منذ 3 سنوات << ولم تمتلأ أوراقه بعد هههه – لأنني أكتب في كل زاوية من الورقة لا أترك أي مساحة خالية – والقلم أيا كان نوعه ^^
تذكرت ولا بد أن يكون اللاب توب مفتوحا أمامي وهناك اتصالاً بالنت لأنني دائما أبحث عن أي كلمة لا أفهمها << ويكبيديا موسوعتي المفضلة
وهنا تظهر الآثار السلبية للتعود على هذه المتعة حيث إنني لا أستطيع المذاكرة حينما لا يتوفر إتصال بالإنترنت *_*
ثرثرت كثيرا ,, موضوع أعجبني وأحببت أن أشارككم بمتعتي السرية
شكرا لكاتبة الموضوع
هذه حفلة وعرس إنتاج!
أعتقد أنه عليك البدء مبكراً لفعل كل ذلك. في الواقع قراءة التعليق فقط كانت ممتعة.
شكراً لقراءة التدوينة, وأهلاً بثرثرتك في أي وقت. :)
موضوع رائع
متعة أنتاجيتي:
كوب شاي
الترتيب
أستماع للاناشيد خصوصا بالهيد فون
^_^ ^_^
تدوينة رائعة جدا
متعتي الخاصة هي بكوب من الكرك من ” كرك النعيمي ” بالذات ، واقلام تحديد ماركة ستابيلو بوس باشكالها الظريفة ، واحب ان البس بجامتي المفضلة مع ارتداء شرابات شتويه في الشتاء وشرب حليب الشكولاته الساخن عندما اقرأ في الفجر تحديدا بين الثانية الى الخامسة والنصف صباحاً .. أحياناً أصغر التفاصيل هي التي تساعد في انتاج أكبر الاشياء ..
تدويناتك دائما تدخل قلبي ولها تميز خاص لا أمل منه ..
الفجر + الشكولاتة تساوي صباح منعش ودافئ, وفعلاً “أصغر التفاصيل هي التي تساعد في انتاج أكبر الاشياء”, هي تساعد في ذلك فيزيائياً ومعنوياً, شكراً لك تهاني, دائماً يسرني حضورك, ويشرفني ما قلته جداً. :)
القهوه والشوكولا :)
شئ لابد منه به تصبح انتاجيتي وتركيزي أكبر
شكرًا لك
طقوسي عند الدراسة تكون بدخول الفيس بوك والمسنجر ( أوف لاين ) ..
ووضع أغاني معينة متنوعة حسب المزاج والشروع في الدراسة ما بين الساعة العاشرة إلى الثانية فجرا ..
إن لم أفعل ذلك فلن أستطيع الدراسة مطلقا !!
والحمد لله مع ممارسة طقوسي هذه أنا راضٍ عن أدائي ..
ويا أخت سوزان أحييك على هذه المدونة .. يطيب لي تصفحها دائما ..
مع أطيب التحيات (^_^) ..
my rotring pencil
my faber castel eraser
my blank papers
جميل ^^
لابد لي من كوب شاي وكلما انتهى صنعت غيره
لابد من مكان خالٍ ومرتب نوعًا ما( أشعر بأني أرتب ذهني بذلك )
وأحيانًا أسرح شعري كإشارة للبدء، ,وأجلس على الأرض غالبًا
وأسمع أنشودة محددة وأضع أمامي أهداف العمل الذي أعمله وبعض العبارات لتحفزية وأبدأ بسم الله
شكرًا جزيلًا على التدوينة الممتعة
تصدقي سوز أن رائحة القهوة هي متعتي المحفزة فقط رائحتها أصنعها وأضعها بالقرب مني وغالبا لاأشرب سوى ربع الفنجان !
المتع السرية وما أدراك ما المتع السرية ..
كثير منها غير منطقي ومجرد – راحة نفسيه – أكررها سنه بعد سنه خخخخخخخخ ..
بطبيعة الحال متعي لم تتغير كثيراً منذ كنت بالمرحلة المتوسطة ~
1 / يجب أن لا يكون هناك أي شخص بغرفتي أو بالصالة القريبة مني وإن كان هنالك أحد -مهما كان هدوئهم – فإنهم يسببون توتراً عظيماً ..
2 / أقوم بفتح لمبة واحدة فقط والتي هي فوق رأسي مباشرة ..
3 / يجب أن أقوم بنثر الأوراق ، الدفاتر أو حتى الكتب حولي بالأرض – ولاحظت أنها حركة لا إرادية ، فمهما رتبت المكان يعود كما كان !!
4 / عدة كراتين من البساكيت وحلاو المص التي أحتفظ بها بكل زاوية ممكن تصورها !
5 / ترمس شاهي / قهوة ، على حسب نشاطي ومزاجي ذلك اليوم .. – لكن بالعادة أشرب الشاي كالماء XD ..
6 / جيك ماء حار …. أكره الماء البارد ولا أشربه ..
7 / قلمي الرصاص التعبئة، إن غادر أصبعي فكارثة ستحدث ههههههههههه !! – مرة أضعته في المدرسة وكنت على وشك البكاء XD معلمتي أصيبت بالرعب ! – مهم للتفكير هههههه –
8 / أي مادة صلبة أمسك بها إن شعرت بالملل ، أعتبرها كـ ” صوت داخلي ” يصرخ بوجهي لأرجع للدراسة أو فعل عملي ..
9 / أناشيد أو أغاني – على حسب الفترة الزمنية ، راحت آيام المسجلات والكاست – ههه .
طبعاً تكون محددة ولا أغيرها أبداً ! أي تظل تكرر نفسها إلى الأبد ، لذا دائماً عندما أستمع إلى لستة الأغاني واناشيدي القديمة تعود إلي المعلومات بشكل تلقائي مع تذكر شكل الصفحة وأين قرأت المعلومة خخخخخخخخ ..
هذه هي الأساسيات تقريباً :$ ..
أحياناً أقوم بكنس الغرفة قبل أسبوع الدراسة أو العمل حتى أشعر براحة في نثر كل شيء بالأرض من جديد :p ..
–
^
^
بعد وضعها في نقاط ، تبدو غريبه هههههه، لا تأخذ مني بالعادة أكثر من نصف ساعه لأرتب مكاني XD
كثيراً ما كانت تدور الأفكار في ذهني بصورة مبهمـة , فكان لي برعم فلسفي في متعة انتآجيتي السرية , و لكن منذ أن قرأت ما سطرتِـه و كأن أفكآري بدأت تترتب .. و تتشكل عندي صورة واضحة عن ماهية هذهـ الفلسفة و مدى منطقيتها بالرغم من أنها غير منطقية ~
شكرآ لكِ =)
أمآ طقوسي الدرآسية يجب أن تبدأ و بحوزتي قلمي الرصاص Faber Castel الأحمر , و إلآ لن أستطيع الدراسة ^^”
نشأت بيني و بين هذا القلم صداقة حميمة لآ يفهمهـآ سوانآ ;)
و من طقوسي الأسبوعية المفضلة ..
مكآفأة نفسي في عطلة نهـآية الأسبوع بسهرة جميلة أقضيهآ في متابعة برنامج أو فلم أحبه مع وجبة عشاء أحبها – ولو كآنت سآندوتش بحشوتي المفضلة ^^ – ,,
و إن كانت المكآفأة أحيانا أكبر من العمل نفسـه .. ولكن ألآ نستحق مكآفأة صغيرة بعد عنآء الأسبوع الطويل ؟ =)
دمتِ
[...] [...]
لا
العزلة التاااامة !
لا أستطيع العمل نهائيًا بوجود عين تراقب ما أفعل
رغم استطاعتي نشر جميع ما أخطّ
لكن أثناء العمل أتشنّج بمراقبة أي شخص لي :$
غالبًا ما أعمل ليلًا
بعد نوم الجميع
مصابح وحيد وكراسة وأقلامي
سماعات الرأس غالبًا ما تكون أنيستي
نفس الجلسة ونفس الوضعية
ولا أظنني أهتم لأكثر مما ذكرت :)
شكرًا
https://twitter.com/#!/EyassQ
http://356e.tumblr.com/