التدوينة في 140 رمز:
كتابة نص قصير أصعب من كتابة الطويل، اختصار القول يحتاج تفكير أكبر، لا أحد يحب طُول النص وكثرة الكلام، فلو حاولنا الاختصار لكان التواصل أفضل.
كتابة ذلك كانت صعبة وأخذت مني وقت وتفكير أكبر، وعلى حافة يأس المحاولة الأخيرة ها هي، 140 بدون زيادة أو نقصان!
كتابة نص قصير أصعب لأنها:
- تأخذ وقت أطول.
- وتفكير أكبر.
نحن بطبيعتنا نميل إلى استخدام كلمات كثيرة في الكلام أو في الكتابة. الاختصار دليل على فهمنا الجيد للموضوع الذي نتحدث عنه ونكتبه. لطالما اعتقدت أن صعوبة الاختصار هي سبب عدم تفضيل البعض لتويتر. 140 رمزاً لا يبدو كافياً.
أصبحت عندما أريد اختبار مدى فهمي لموضوع أكتبه، أقوم باختصاره في جمله واحدة أو في 140 رمز.
إن لم تختصر لن يكون لديك أصدقاء
من الصعب الرد على ايميل طويل واحتمال تأجيله أكبر، من الصعب التركيز لفترة طويلة بينما الآخر يتحدث عن شعوره عندما شعر بأنه سيشعر بذلك الشعور…
لذا لتواصل أفضل حاول قول كلمات أقل ومعنى “أكثر”، لو كان لديك وقت، وذلك لأن:
- الناس لديهم حياة ومشاغل أخرى.
- يريدون الجواب حالاً.
- لا أحد يحب التحدث في المسنجر مع شخص يكتب مقالات خلال المحادثة.
- تركيز بعض الناس ضعيف، ففي منتصف حديثك سيذهب الذهن في مكان آخر، وستغضب أنت لأنه لم يستمعوا لك.
- كلما كثر الكلام والنص، كلما تأخرت ردة الفعل التي تريدها من الآخرين.
- الكلام والنص الطويل ممل.
- كثرة الكلام تعني أنك تثرثر ولا تعلم ما تقول.
- قد تصبح أكثر ذكاءً وأسرع بديهة، لأنك ستبحث عن مفردات مناسبة وتفكر بعمق أكثر بسرعة.
- ستتحسن في الكتابة.
- ستصبح أفضل في استخدام تويتر! وإن لم تتعود على الاختصار في الكتابة جرب تويتر أكثر فهو يساعد جداً في ذلك.
الاختصار في الكلام
أحد أخوتي، عمره عشر سنوات عندما يبدأ في الكلام تشعر بالإرهاق وعندما ينتهي تكون قد رأيت شريط حياتك مر أمامك. ثم لابد أن تبدي ردة فعل بعد انتهاءه، ولكن هذا صعب نظراً للوضع النفسي الذي مررت به، والابتسامة أحياناً تكون ردة الفعل الخاطئة.
يذكر أتفه التفاصيل ولا يترك أي فكرة تخطر على باله خلال الحديث إلا وقالها، ومن ثم تأتينا الإضافات الدرامية، وأيضاً التمثيل (الجيد صراحةً) وخليط من الإثارة والتشويق.
هو طفل -أعتقد- وسيتغير عندما يكبر، ولكننا ناضجين -أعتقد- فلا نستطيع الاعتماد على الوقت ليغيرنا.
إن كنت تواجه أمر مماثل، جرب هذه الأفكار للاختصار في الكلام:
- استخدم الأمثال الشعبية والاقتباسات المعروفة إن استطعت. فهي كلمات قليلة بمعنى عميق، وهذا يحقق معنى الإختصار.
- استخدم قصص صغيرة لإثبات وجهة نظرك، فهي تشد الانتباه وتعلق في الذاكرة، وتقنع الآخر أكثر من أن تأتيه بسرد لرأيك واقتناعاتك.
- لا تضف فوازير ومقدمات درامية (ربما هذه فقط رسالة لأخي الشاعر)
- لتقيس مدى معرفتك بكلام اختصره في 140 رمز أو كلمة في عقلك.
- مثال واحد جيد يكفي. عندما تضيف أمثلة كثيرة يعني ذلك أنك لا تفهم حقاً ما تتحدث عنه.
- لا تقول الكلام الذي يخطر على بالك بينما تتحدث، كمل الحديث متجاهلاً.
- قلل من النعت والتسميات والوصف.
- قلل من الشتائم الغير ضرورية (ربما هناك أخرى ضرورية، من يعلم).
- كلمة قد تغني عن كثير من الجمل، لذا زيد رصيد مفرداتك.
- أعطيهم الخلاصة والزُبدة!
الاختصار في الكتابة
“لم يكن لدي وقت لكتابة رسالة قصيرة، فكتبت رسالة طويلة في المقابل” مارك توين
إن كان لديك رسالة عاجلة تريد إيصالها من خلال مقال في الانترنت أو ايميل، ابذل جهد كبير في الاختصار، وإلا ضاعت رسالتك بين النصوص الكثيرة، وكل ما سيراه أغلب القراء هو كتل من النص، وسيؤجلوا قراءتها أو لن يقرؤها.
هذا الشيء أحاول بجهد إتقانه، التدوينة الماضية كانت أكثر من 1000 كلمة، ولكن بعد ساعات ظهرت كما هي بأهم النقاط مبسطة.
الإيجاز في الكتابة يتعلق بمهارات تحريرية يهتم بها كتاب الصحف والمجلات أكثر، ولكن محاولة تقليل عدد الكلمات واختيارها بذكاء، بداية جيدة. وتحديد عدد للكلمات وبذل جهد للالتزام به يساعد أيضاً، 100 كلمة يعني 100 كلمة!
إن كان لديك وقت لتختصر استغله فهذا أفضل استغلال له.
أخي هذا، دائمًا ينهي حديثه بابتسامه أو بالنكتة التي جعل لها مقدمة طويلة، مما يجعل الانتظار (الطويل!) يستحق. ربما في النهاية المهم فقط أن تصل الرسالة من عقل لعقل. ولكن سيكون أجمل لو وصلت بسرعة.
الصورة لـ Nevada Tumbleweed من فليكر

فعلآ الاختصار مطلوب
لكن ليس في كل حين او في كل شي
احيانا تلتزم ايصال المعلومه الى تفاصيل ادق وبذلك نفقد مهاره الاختصار او ايصال,(زبده الموضوع بسرعه اكبر)
مثل المقالات او الاعمال الادبيه لا أرى ابدا انه يستلزم استخدام الاختصار
انا ضد استخدام الحشو الزائد ولست ضد الاختصار
صحيح, التفاصيل مهمة وفي وقت نحتاجها جداً, لكن إن استطعنا قوله في 100 لما نقوله في 1000!؟
هى فعلا فكره الاختصار جيده و انا شخصيا احبها . و عقد عجبنى توضيح اسباب الاختصار :
“# الناس لديهم حياة ومشاغل أخرى.
# يريدون الجواب حالاً.
# لا أحد يحب التحدث في المسنجر مع شخص يكتب مقالات خلال المحادثة.
# تركيز بعض الناس ضعيف, ففي منتصف حديثك سيذهب الذهن في مكان آخر, وستغضب أنت لأنه لم يستمعوا لك.
# كلما كثر الكلام والنص, كلما تأخرت ردة الفعل التي تريدها من الآخرين.
# الكلام والنص الطويل ممل.
# كثرة الكلام تعني أنك تثرثر ولا تعلم ما تقول.
# قد تصبح أكثر ذكاءً وأسرع بديهة, لأنك ستبحث عن مفردات مناسبة وتفكر بعمق أكثر بسرعة.
# ستتحسن في الكتابة.
# ستصبح أفضل في استخدام تويتر ”
و خصوص الاخيره
و لكن لا اعتقد ان لم اختصر لن يكون لى اصدقاء :d .
هذا الجميل في الأصدقاء, يظلوا معنا مهما كان. :)
هنالك تفاصيل مملة لا يمكن أن تفيد القارئ او المستمع في أي شيء ، على العكس فهي كما ذكرت تفقده تركيزه و انجذابه لما يقرئ أو يسمع ..
طلقة واحدة تصيب الهدف أفضل من مئات الطلقات التي لا تمس الهدف في شيء .
شكراً لك
لم أكن لأصيغه بطريقة أفضل, أحسنت القول! :)
كلام جميل جداً ومهم ونحن في عصر السرعة .. لا أحد يحب الانتظار ، يعني قول اللي عندك واخلص وخلصني :)
ملحوظة : مجرد رأي شخصي ، موضوع التدوينة رائع واختيار كلماته ممتاز إلا أنني أعيب العنوان ! فأفضل الأصدقاء هم من يستمعون لكل حديثي ولا يعني بالضرورة اختصر كلامي لأكسبهم :)
وكمان شي تاني في فقرة (استخدم الأمثال الشعبية والاقتباسات) الرابط يآخذني لصفحة محذوفة :(
وشكراً جداً ، حاولت اختصر صراحة في تعليقي XD
نعم معك حق كلياً, الذي كنت أقصده: “قل مالديك ولا تكن مزعجاً لدرجة ضخمة لأضخم الدرجات حيث لن يطيق شخص محادثتك!” وهذا الأمر من النادر حصوله, كصيغة مبالغة يمكن أن تقولي, وليس حرفياً لن يكون لديك أصدقاء!
قمت بتعديل الرابط, شكراً لك, وعلى التنبيه تونا. :)
لكن الموضوع ليس مختصراً :-) .
توقعت رد مشابهة وأنا أكتبه, ولكني صدقني هو ليس مختصر فقط, وإنما متبع فيه قواعد الكتابة في الويب للمستعجلين جداً! :)
أهلاً عماد, وربما قلت ذلك مرتين عن مواضيع المدونة, لذا توقع زيارة شريرة مني في
كوابيسكأحلامك!خير دليل على نجاح الإختصار , هو نجاح موقع تويتر :)
شكرا لك
[...] يمكنك أيضا قراءة المقال الأصلي . . [...]
جميل أنك ربطت الاختصار بعدم استساغة موقع تويتر لدى البعض.
الاختصار نقطة أساسية في وقتنا، على أنه يبقى هناك العديد من المجالات التي يضر فيها الاختصار أكثر مما ينفع.
رمضان كريم.
مدونة رائعة :)
بالنسبة لإختصار الكلام صحيح بأن له مميزات ومهاراته
لكنه له تبعات سلبية ، يصبح القارئ صاحب نفس قصير في قراءة الكتب الطويلة هذه أحد الأمور التي تزعج أحيانا
الاختصار مطلوب في هذا الزمان ولكنى اعتبره فن يتقنه البعض منا
والبعض الاخر اذا اختصر فقدنا معنى حديثه
شكرا على هذا الموضوع الاكثر من رائع
جميل
رائع جداً جداً
الاختصار لا يكون في الكلام أو في الكتابة، أعتقد أن علينا أحياناً الاختصار في أفعالنا أيضاً “بالتأكيد لا أقصد العبادات”
ففي بعض الأحيان لا نفكر في اختصار المهمات الطويلة، أو بالأحرى لا نعطي للعقل دقائق لاختصار الفعل
شكراً جزيلاً لكِ
دمت بألف خير
^_^ ^_^
موضوع جميل
فعلاً ماحد يقدر ينتظر خصوصاً مع كثرة الكلام بدون فائدة
خير الكلام ما قل و دل
^_^ ^_^
استفدت من التدوينة ، لكن وددت لو وضعت الرابط باللغة الإنجليزية لأتمكن من نشره .
للمره الاولى اشارك في هذه المدونة واشكرك على مواضيعك المفيده واعجبني الموضوع كثيرا الاختصار مهم وكما قيل خير الكلام ماقل ودل :)
أهلاً بك, والعفو وشكراً لتواجدك دائماً.
أختي الكريمة / سوزان
…بداية أود أن أشكرك على هذه النصائح القيمة…أعتقد أن العفوية في الكتابة تساعد على حصر الموضوع خاصة إذا كان الكاتب يملك أسلوبا مشوقا…
بارك الله فيك اختي الفاضلة
يروى أنّهم سألوا رئيس جمهورية : كم يستغرق إعداد خطاب تلقيه في عشر دقائق ؟ قال: أُعدّه في عشر ساعات !..قيل له كم تعدّ خطاباً تلقيه في ساعة ؟ قال : ساعة ، فقيل له : كم تعدّ خطاباً تلقيه في خمس ساعات ؟ قال : لا أُعدُّ له إطلاقاً .
ليس هناك أسهل من الاستغراق في الكلام وذكر التفاصيل المملة والأحاديث اليومية و التنقل بين المواضيع والأفكار بدون هدف محدد ..هذا سهل جداً، لكن البلاغة أن تقدم أفكارك كأنها منحوتات رائعة وصغيرة يمكن لأي شخص اقتنائها ..لا أن تلقيها كما هي في وجهه.. كتل كبيرة من الصخر القاسي!
شكراً سوزان على التدوينة :)
مقال جميل ورائع، فعلاً الإختصار من الضروريات بنظري، ومع الأسف الشديد قد أكون في معظم الأحيان ثرثار أكثر، لكنني أحاول دائماً أن أكون مختصراً، وما أجمل أن تكون مختصراً وأن توصل فكرتك بكلمات قليلة ومعبرة والأهم أن تكون دقيقة جداً.
لا أوافق على هذا الكلام، على العنوان بالذات
ما الأصدقاء والأهل إلا أولئك الذين لا يشعرون بخسارة وقتهم إذا صرفوه معنا؟
ماهم إذا لم يكونوا هؤلاء المستعدين لسماعنا ومن نكون مستعدين لسماعهم مهما كانت لديهم من تفاهات وتفاصيل وثرثرات؟
نعم، هذا يصلح مع الغرباء الذين لا نريد منهم الكثير ولا يريدون منا الكثير، نكسبهم ونتكسبهم
لكن، ليس مع القريبين..
ذلك الصغير الذي تطالبينه بالإختصار!
إذا لم تصبري عليه أنت لا تحبينه،
لأنه بحاجة للكلام ذاك كي يكبر وينضج…
في البلاغة والإختصار تميّز، والاختصار رائع وجميل،
لكن تطلبه من الناس معارضة للواقع وللحاجات..!
ثم، في عصر السرعة، دعونا لا ننجر وراء التيار
كل شيء بسرعة، حتى التواصل مع الأحبة بسرعة؟
بسرعة بسرعة، لا وقت لدينا لشيء!
على ماذا مصروعين؟ لا أدري!
معليش في ناس مشغوله يومها كلو ..مو فاضيه تسمع هرج مالو داعي..
متعقده من الكلام الكتير..
حاله وحده بس اللي ممكن اسمع فيها كلام كتيره .. لمن يكون شخص عندو مشكله او متضايق ..
رائع جدًا .. قلت ما أريد ايصاله لكل من حولي .. سأنشر لعلهم يقرأون ..
أود أن أعرف .. أين أجد موقعُا يحسب لي قدر الكلمات التي اكتبها ؟
غير تويتر طبعًا لأن طريقته بعد الـ 140 حرف لا تعجب قدراتي ^^
جربي هذا الموقع أعتقد أنه جيد.
كما أن مايكروسوفت وورد يفعل ذلك لنا تلقائياً! :)