توجد قدرة أو حالة لدى بعض الناس تدعى Synesthesia تشابك الحواس, وهي الوضع الذي تُلون فيه الأيام والشهور, الأرقام والأصوات وتصبح صورا. وتعطى فيه الأشياء شخصيات وخصال.
إن كنت تتخيل أيام الأسبوع بألوان, أو ترى للألحان والأصوات ألواناٍ مثلا فأنت تملك احد أنواع تشابك الحواس هذا.
ماذا يعني تشابك الحواس
Synesthesia تشابك الحواس: هو بكل البساطة حالة عصبية تترافق فيها حاستين أو أكثر. فقد تتصور أن للأيام ألوان وشخصيات مثلا, وهي حالة تحصل مع الجميع في مرحلة من حياتهم كما أظهرت بعض الدراسات, ولكن هناك أشخاص مصابون بها, وهي بكل تأكيد ليست مرض أو اضطراب. تستطيع قراءة المزيد عن تشابك الحواس بالعربية في منتدى جسد الثقافة: Synesthesia و مبدعون وعباقرة مصابون بـ (تشابك الحواس).
يقال أن تشابك الحواس هو كيف يتخيل الخيال, عندما يحول الصورة إلى صوت, والصوت لصورة, وكيف يتذوق المرئيات ويسمعها.
في الغالب من يملكها هم العسر والذين يستخدموا اليدين معا. تشابك الحواس موضوع غامض وطويل لا يزال البحث فيه مستمرا, وما يهمنا الآن فيه هو كيف نستفيد منه بدلا من تجاهله.
كيف تستفيد من تشابك الحواس لتقوية خيالك ومن ثم إبداعك
كن أظن أني لوحدي في شعوري أن السبت منظم ولا يتقبل التجديد وبرتقالي اللون, وأن الأحد حبيب الجميع صاحب اللون الكحلي, وأن الإثنين هو الشاطر اللطيف ولونه أصفر يتخلله سواد… كثير من الأشياء بالنسبة لي لها لوناً أو شخصية, لذا رقمي المفضل هو الثلاثة (الأخضر الفاتح) لأنه مغلوب على أمره ومختلف ومتميز عن الإثنين والأربعة اللذان يتمتعان بالشعبية والابتسامة الحكيمة السياسة مثل أغلب الأعداد الزوجية.
بعد قراءتي لحالة تشابك الحواس وجدت أن هناك الكثير ممن يملكها, ويقال أن موزارت الموسيقي الشهير كان متشابك الحواس synesthetic, وفي الغالب الرساميين الموسيقيون والكتاب أكثر من لديهم هذه الحالة, وربما تشابك الحواس كان سببا في موهبتهم هذه.
- إن كانت لديك هذه “القدرة” لا تقتلها أو تتجاهلها, اهتم بها واستغلها, فهي وسيلتك وهبتك السهلة للإبداع!
- ارسم الصور التي تتخيلها, فمثلا إن كنت ترى لأيام الأسبوع شكل ارسمه واستخدم الألوان لتعبر عما تمثله لك. وإن كنت رسام أو مصمم سيساعدك ذلك كثيرا, فتشابك الحواس هبة رائعة للفنانين.
- عبر عن شخصيات الأشياء واكتب عنها, وغوص في الخيال أكثر معتمداً على إحساسك. وإن كنت كاتباً وتكتب قصصاً خيالية ستكون أكثر صدقاً وواقعية في وصفك لأنك اعتمدت عن أحاسيسك الحقيقة لوصف الأحداث والصور.
- استخدمها لتستمتع أكثر! لاحظ أكثر ألوان الأشياء وانتبه لها.
- شارك خيالك مع أصدقائك وأهلك ممن يملكون قدرتك, كنت دائما أفعل مع أختي, وكانت ترى يوم السبت أصفر! فاستغرب ذلك فيها فالسبت لطالما كانت برتقالي! وتكون هذه المشاركة ممتعة ومضحكة للغاية!
- لا تتهرب من المشاعر والأحاسيس التي تمثلها لك الأشياء. استمر في ملاحظة مشاعرك نحو كل ما تسمع وكل ما ترى وبهذه الطريقة كأنك تمرن خيالك ليكون أكثر إنتاجا ودقة وإبداعاً عندما تحتاجه.
- اربط أكثر بين الأمور وابحث عن علاقة بين الأشياء, وقدرتك الإضافية تلك ستساعدك أكثر.
- وإن كنت لا تملكها تصرف وكأنك تملكها! فتخيل ألوان الأيام وشخصيات الحيوانات, والأرقام, وهذه وسيلة جيدة لإنعاش الخيال وإنتاج أفكار أكثر إبداعا.
جلسة خيال
الخيال الإبداعي يعني أن ترى أشياء غير موجودة في الواقع أو غير معروفة وبهذه الطريقة تستطيع الخلق والابتكار, وتفكر في مشاريع وحملات وشعار مناسب لها وتضيف للعالم لمستك التي لا مثيل لها, وترى المستقبل بتفاصيل أكثر, والأهم من ذلك كله أن تستمتع بالخيال, حياتك ليست كلها عمل وتفكير في القادم لذا استخدم الخيال لترى أشياء تود أن تتحقق أو أشياء ترى من المضحك تحققها.
الآن اجلس في مكان واسترخي وتخيل أي شيء! أشياء ستكون غريبه لو حصلت في الواقع, وأشياء ستكون أكثر واقعية لو حصلت في الخيال!
وفكر في لون يوم السبت, وشخصية السيارة, وشخصية جهازك المفضل…
المهم ألا تنسى خيالك وأنه موجود لديك, وتُفعلِ تشغيله.
الصورة 1, الصورة 2
تدوينات مشابهة

لوني المفضل هو ايام الاجازه فهي كلها بيضاء
شكرا لك على المعلومات المفيدة
لا أظن انني مصاب بهذا النوع من التفكير -الحمد لله-
لا أصدق أن بعض الأشخاص يعيش هكذا
المهم أظن أنه من الجميل تحويل التفكيرات بكل أنواعها إلى أشياء ايجابية واقعية
أظن … ولا أظن >>>> كأني خبير لا (^_^)
أممم ,,,
من الممتع التفكير بأشياء غير إعتيادية ,,
هناك فلم لا أذكر اسمه فلا أهتم كثيراً بالاسماء لكن ما لفتني أن الأستاذة طلب من التلاميذ الوقوف على الطاولات لرؤية الفصل من زاوية جديدة .. كتحفيز لهم لمعاينة الأمور من زوايا جديدة ..
تحية و شكر
لقد كنت أظم أنني قادمة من المريخ .. إلى أن قرأت عن أشخاص آخرين يفكرون بنفس المنطق ..
لقد كنت أفكر هكذا قبل فترة معينة .. لم أعد كذلك .. إلا أنني لا زلت أحتفظ ببعض الانطباعات ..
–
فالخميس هو اليوم البرتقالي .. و الأربعاء أزرق فاتح .. أما الثلاثاء فأخضر .. و الإثنين وردي ..
الأحد بلون الشمس .. و السبت .. أحمر ..
الجمعة أبيض دائما .. ربما بنفسجي فاتح للغاية ..
..
الرقم 6 .. أحمر .. العدد 19 .. لون داكن للغاية لا أستطيع تحديده .. 17 أزرق الللون .. نيلي ربما ..
–
قد أبدو مبالغة بعض الشيئ .. و أحس بذلك الآن .. إلا أن هذا موجود بالفعل ..
..
أظن أن هذه التدوينة رائعة ..
رغم تأخري عنها بشهرين .. لم أستطع منع نفسي من التعليق ..
شكرا ..
هذه التدوينة جميلة جدا
أنا أتخيل شخصيا للأرقام وليس لون
فمثلاً رقم 6 أشعر بأنه مغرور جدا
و 5 لطيف ومرح
و 7 هادئ ورزين ،، ربما لذلك هو رقمي المفضل ..
أما أيام الأسبوع فأجدها ملونه بطريقتين
،، إذا تخيلتها كجدول دراسي فأنا أرى السبت أبيض، والخميس بني والجمعة أسود ..
أما عدا كونها تتعلق بالدراسة والعمل
كأن أتحدث عن موعد مستشفى، أو زيارة مكتبة مثلا
فأنا أرى يوم الجمعة كشرجة بجانب بحيرة
ويوم الخميس كمكتبة عامة لها نوافذ زجاجية كبيرة تطل على شارع هادئ
غريب صح = )
للمرة الأولى أعرف أن لهذا التفكير اسم علمي
شكرا على الموضوع جدا أعجبني