
سيكون هذا الاسبوع هو اسبوع إيجاد الإبن الضائع, وأرجوا أن يبحث كلاً منا عن ابنه, ويجدد العلاقات معه, فالحياة قصيرة, ولا تريد الموت وحيدا بدون أبناء يحملوا رسالتك و اسمك ويذكروك بالخير.
متى آخر مرة قال لك شخص لديك خيال واسع؟
بالنسبة لي عهدي بها في الطفولة, واعتقد أن هناك الكثير مثلي. فكأنه كان لدينا شيء فقدناه مع الأيام.
الخيال لم تفقده ولكن الخيال الإبداعي قل استخدامه وتلاشى ظهوره, لذا هذا الخيال هو الذي أغلق الباب بقوة وهو في طريقة للسيارة!
صحيح أنه ابن فكرنا ولكنه لم يكن يوما ولداً عاقاً, وبالتأكيد لم يهرب, ولم تقسوا عليه الظروف ويموت! .
هو موجود وعلينا فقط تفعيل تشغيله. لذا في هذا الإسبوع سأشارك تدوينات مختلفة حتى يرجع الفقيد إلى بيته مرة أخرى.
الخيال الذي لديك والخيال الذي تحتاج إلى تفعيله
هناك نوعان من الخيال, الخيال التقليدي والذي نستخدمه لتصور شيء مررنا به سابقا, والخيال الإبداعي هو الذي يعتمد على التجارب السابقة ليخلق مشاعر ووضع جديد لم يجرب سابق.
فعندما تتخيل نفسك بالمكان الذي زرته البارحة وما حدث هناك يكون هذا خيالاً تقليدياً, وإما عندما تتخيل ماذا سيحدث لو رافقك والدك إلى ذلك المكان يكون هذا تفكير إبداعي, والهيئة الأكثر شيوعا للخيال الإبداعي هي أحلام اليقضه.
والخيال الإبداعي هو الذي يجب علينا إعادة توجيهه لخلق المزيد وحل المشاكل, بطريقة أفضل فهو الإبن الضائع في النهاية.
الخيال أهم من المعرفة. لأن المعرفة محدودة لكل ما نعرفه ونفهمه حاليا, بينما الخيال يشمل العالم أجمع, وكل ما سيعرف ويُفهم. ألبرت أينشتاين
باعتقادي ما يتحدث عنه أينشتاين هو الخيال الإبداعي, والذي يساعدنا على تخيل الأوضاع القادمه وما يمكن حصوله, ومن هذا الخيال تأتي الأفكار والإختراعات الجديدة وتصبح الأحلام حقيقة في عقل صاحبها يراها قبل أن يراها العالم, والخيال أهم من المعرفة لأن الخيال غير محدود ولك الحرية في ممارسته والوصول به إلى أي ماتريد.
نحتاج إلى تحسين كلا النوعان لأنهما يؤديان وظيفة مختلفة, فالخيال التقليدي سيساعدك على تذكر الأحداث بصورة أفضل ويجعل منك شاهد ومصدر موثوق فيه. والخيال الإبداعي هو ما سيجعلك أكثر إبداعا ويساعدك على إيجاد حلول أفضل, ويعطيك صورة جاهزة للمستقبل الذي يمكنك تحقيقه.
الخيال هو كل شيء, وهو معاينة لمعالم الحياة القادمة. ألبرت أينشتاين
ويقال في بعض المصادر أنه بجانب الخيال الإبداعي هناك نوع آخر وهو الخيال الصناعي, الذي يقوم بمعالجة المعلومات وبترتيبها وبدونه سنكون كالحاسبات التي تحفظ المعلومات فقط.
نسينا الخيال الإبداعي
مع مرور الأيام وبعد أن تخطينا مرحلة الطفولة, بدأنا نركز أكثر شيء على الخيال التقليدي والخيال الصناعي, أما الخيال الإبداعي فقد قل استخدامه بالرغم من أن الحاجة إليه إزدادت بسبب العمل وتطوير الهوايات والمواهب, وأمور أخرى عديدة تعرفها وسأذكر بعضها في هذه التدوينة.
إن كنت لا تؤمن بوجود خيالك على الإطلاق
هذا دليل بسيط وسريع على وجوده, بمجرد أن أقول لك كلمة مثل” قلم” تتخيل تلقائيا قلما في عقلك! ولا تستطيع سماع قصة أو قراءتها دون تكوين صورة عن الشخصيات والأماكن في عقلك.
خيالك موجود واعتقد أنك تعلم ذلك ولكن استخدامنا له لتحقيق الغايات المرغوبه في أحيان كثيرة ليس خياراً مقصوداً.
جوانب يساعد الخيال على تحقيقها
- تكوين أفضل للشخصية. “نحن انعكاس لتصورنا عن أنفسنا” كيرت فونعت, في أحلام اليقضه عندما نفكر في مواقف معينة وكيف تكون ردة فعلنا تجاهها تتكون شخصيتنا وتحدد المعايير والمبادئ, وبخيال أفضل يكون مانتخيله أكثر قابلية للتطبيق.
- الخيال يساعد عن الفهم والمعرفة, ويلعب دورا مهما في التعلم.
- تحسين حياتك والحصول على الحياة والعمل الذي تريده بخلق الصورة المناسبة لها في عقلك والتي تستطيع استرجاعها في أي وقت لتكون دافع جيد, يحثك عل الاستمرار ويعيد الطاقة إليك في لحظات الإحباط.
- يساعد الخيال على اتخاذ القرار الحكيم.
- الابداع والابتكار والخلق وحل المشاكل.
- للحصول عل أفكار اكثر إبداعا وأكثر قابلية للتنفيذ, بتخيل دقيق للتفاصيل وتوقع الأحداث.
- تذكر التفاصيل بصورة أدق أيضا.
- القدرة على رؤية وإحساس الأمور الجديدة وتصورها.
- تحديد أهداف واضحه ووضع خطوات لتحقيقها على الواقع بصورة أفضل.
هذه التدوينة مقدمه بسيطة لتدوينات هذا الإسبوع, والتي ستحوي على تطبيقات وأفكار أكثر عملية لبناء علاقة أفضل مع الخيال! :)
تدوينات أسبوع إيجاد الأبن الضائع:
- استخدم اليوم البرتقالي البغيض لخيال أوسع
- الحياة مع الرجل الآلي ورفقاءه
- الفوازير لا تجعل الخيال يصبح واقعاً!

يبدو ان الاسبوع سيكون حافل بالروعة والابداع :)
أشكرك وان شاء الله اني حأكون من متابعيك..
حقـا اني أفتقدت خيالي الابداعي =(
شكرااا
كنت هنا
ماذا عن بناتنا؟؟؟
الخيال هو ابننا الضائع, وعقلنا لديه بنات أفكار عنيدة,
تخيل الموضوع بنفسك, وجد الجواب المناسب! فهذه فائدة الخيال أليس كذلك؟