إن كنت موجودا في هذه الدنيا منذ عدة سنوات فستجد أنه لديك مجموعة كتب مقروءة وغير مقروءه وكتب على الأغلب لن تقرأها, وكتب اختفى الود الذي تكنه لها… مثل هذه الكتب حان وقت التخلص منها.
في العادة نتخلص من الكتب التي غطاها الغبار في منازلنا إما ببيعها أو تبادلها أو التصدق بها حتى, المهم ألا يكون إلقائها مع أشباهها من الأوراق خيارا. ولكن هناك بكل تأكيد طرق أخرى يفعلها الناس حول العالم بكتبهم.
بعضها طرق مشاركة فعاله وبعضها برأي طرق تعذيب ولكنها في النهاية أفضل من الرمي! أنت احكم عليها من خلال الإطلاع على هذه الأفكار للتخلص والاستفادة من الكتب القديمة.
لنبدأ أولا بطرق مشاركة الكتب المعتادة والتي تستطيع الاستفادة منها وتطبيقها, ولكنها ليست الأفكار الوحيدة في العالم, فهنالك تلك الأفكار التي لديك وتنتظر الخروج.
عبور الكتاب
قد تكون هذه الطريقة من أشهر الطرق وربما سمعت بها سابقا. فإن كان لديك كتاب (مستعد للتخلي عنه في سيبل المعرفه) قم بتركه في مكان عام ليأتي شخص آخر ويقرأة من بعدك ويستفيد.
فكر بعبور الكتب أو Book Crossing شخص يدعى Ron Hornbaker في عام 2001 وبعدها بشهر تقريبا قام بإطلاق موقع bookcrossing.com. وتلقى جوائز على فكرته التي لاقت ترحيب من قبل العديد.
البعض أعجب بالفكرة والبعض الآخر يرى أن وضع الكتاب في مكان قد يكون خسارة خصوصا إن لم يلتقه أحد, ولكني أرى أنها خطوة تستحق الخوض.
نماذج لتطبيقات هذه الفكرة
- تحدثت المدونة أمل الريس عن كتاب وجدته في(ستار بوكس) بعد أن تركه شخص آخر وكتب عليه “هذا الكتاب لم أنسه! إنما تركته لك لتقرأه”. يمكنك قراءة المزيد عن الموقف مرفقا بصورة في مدونتها شكراً مشاعل عبدالله.
- في شهور عام 2008 ظهرت محاولات لتطبيق هذه الفكرة في موقع ثقافة , بنشر الناس للأماكن التي تركوا فيها الكتاب, ليذهب الآخرون ويبحثوا عنه مثلا.
جرب أنت هذه الطريقة مع أحد كتبك واتركها في مكان تضمن -لو بدرجة بسيطة- قراءة الناس له كقاعات الجامعة أو المدرسة أو محل القهوة والكفتيريا في العمل.
تبادل الكتب
أعطني كتاب وأعطيك آخر بدون أي مقابل مالي هذه خلاصة الموضوع. ولكن طريقة التبادل هي التي تحوي قليلا من الإثارة فكل شخص يفكر في طريقة تناسبه.
نماذج لتطبيقات هذه الفكرة
- مواقع على الإنترنت.
تستطيع تبادل الكتب مع أصدقائك وعائلتك وربما فعلت ذلك سابقا ولكن ماذا لو كانت كتبهم لا تثير اهتمامك؟ أو أردت توسيع خيارات التبادل أكثر؟ هنا يأتي دور المواقع التي تسهل عملية التبادل ومنها الموقع العربي تبادل الكتب.
- المكان القديم الذي يصبح مكتبة تبادل.
في قرية صغيرة من بريطانيا قام الناس بتحويل كشك هاتف قديم إلى مكتبة لتبادل الكتب بين أهالي القرية!
تكونت هذه المكتبة من 100 كتاب وضعه أهل القرية, وفي كل مرة يأتي شخص ليستبدل الكتاب الذي معه بكتاب آخر جديد وضعه شخص غيره وهكذا, وكانت الكتب تتغير وتتجدد باستمرار.
واصطف أهل القرية ليستبدل كل واحد منهم الكتاب الذي معه.
حفلة الكتب
اعلم أن الحفلة والكتب في الغالب لا يمتزجان, ولكن حفلة الكتب هي حفلة مثل أي حفلة او اجتماع آخر بكل ما فيها من مأكولات ومشروبات ووجبات, والفرق هو أن تطلب من الزوار إحضار بعض الكتب القديمة التي يريدوا مشاركتها, وتوضع كتب الزوار على طاولات ويختار كل زائر الكتاب الذي يريده خلال أحداث الحفلة.
ويمكنك فعل شيء إضافي وهو أن تطلب منهم أيضا إحضار كتاب واحد من كتبهم القديمة ويكون اكثرها خرابنا وتمزقا, وصاحب أسوء كتاب يحصل على جائزة. ولكن لا تخبرهم بهذه المسابقة حتى تكون هذه لمسه إضافية للحفلة.
أما الآن حان وقت التعرف على الطرق الأخرى للتخلص من الكتب:
نحت الكتب
هناك أشخاص يقوموا بنحت الكتب بكل إتقان واهتمام بالتفاصيل, ليخرجوا بتحفة فنية, وبرأي كل كتاب في العالم تحفة فنية لا يستحق أن ينحت ليخرج بتحفة أخرى.
حفر الكتب
تحفر الكتب لتكون وعاء توضع فيه الأشياء, كمكان سري للأدوات.
تحتاج إلى مهارة محترمة لتحفر كتاب كهذا!
الكتب مجرد جماد لا يستحق الاهتمام! الأمر ليس كذلك أبدا, إن كان لديك كتب وجودها محير بالنسبة لك فكر بطريقة جيدة -تفكير جدي- لإكرامها, فالأفكار لا تنتهي ولم يسبقك الناس بأخذ كل الأفكار الحلوة!




المشكلة عادة أن معظم الناس لديهم كتب متوفرة بين أيديهم لكنهم لا يقرؤون ..لأسباب مختلفة. فكيف نجعلهم يقرؤون؟
بتحفيزهم :
ربما إهداء كتاب من شخص لآخر يعطيه دافعاً قوياً للقراءة ..
وربما كتاب تجده في مكان عام مع بطاقة مكتوب عليها “هذا الكتاب لم أنسه! إنما تركته لك لتقرأه” يعطيك دافعاً قوياً لتقرأه وتتركه لغيرك من جديد..
وربما ترك كتاب في مكان انتظار يجعل الناس يقرؤون لدفع الملل واغتنام الوقت.
هذه بعض الأفكار التي أحببت مشاركتها .. وإن كنت أنا أيضاً بحاجة لمن يحفزني على القراءة بمثل هذه الوسائل!
أفكار جميلة حقاً
لكن يا أخي دعنا نفكر في تطبيقها في الدول العربية
لنأخذ فكرة الكشك على سبيل المثال :
بدون تفكير أعتقد أن العرب سيقومون بسرقة الكشك وبيع ما فيه من كتب لإثراء جيوبهم
الأفكار جميلة لكن نريد أفكار – صالحة للتطبيق في البلاد العربية -
لا أظن العرب يفتقدوا الحضارة وهمجين لهذه الدرجة, هناك امل بكل تأكيد, وفكرة الكتب العابرة نفذها عديد من الناس كما ذكرت سابقا, جربها انت مرة ولاحظ نتيجتها, والانسان يحصل على نتائج تفكيره, تفاءل قليلا :)
ولا أظن نوع السارقين الذي تتحدث عنهم سيهتموا بسرقة الكتب, والعرب -الهمجيين- لن يهتموا بشراء الكتب أيضا;)
شكرا لك تسعدني دائما كلماتك وأتشوق لقراءتها.
والله يا سبوكرب أنا كنت متفائل جدا .. جدا .. جدا
بس المشكلة لمتى حنظل متفائلين
أما بالنسبة للسرقة فيكفي أن تزور سوريا مرة واحدة لتغيير رأيك
السارقين يسرقون الكتب وغير الكتب
أما بالنسبة للبيع فليس من الصعب أن تجد شخصا مثقفا لا يملك الكثير من المال ليشتري منهم بأرخص الأسعار
آسف .. أظن أنني خرجت عن الموضوع
أما بالنسبة للتجربة فما في مشكلة أخي الكريم
حشيل كتاب وأحطه بالحديقة .. ماني خسران شي .. وان شالله نحقق نتائج
بالتوفيق إذا :) وان كنت تشعر بمثل هذه المسؤلية وبسوء الوضع فبالتأكيد هناك الكثيرين مثلك ومع الأيام سيتغير الحال للأفضل بفضلك وبفضلهم, لذا لاتقلق.
نحن أمة أقراء ولا نقراء فمن هنا تبدا المشكلة انا اعجبتني فكرة تحويل كبينة الهاتف الي رف كتب يتم تبادل الكتب عن طريقها, فلو تطبق حالياً على مستوى الحاره مثلاً يقموا بعمل مكتبة وكل شخص يتبرع بكتب انتهي من قراءتها , ويكون فيها مكان للقراءة اذا اردت اخذ كتاب تاخذه بشرط ان تعيده ومع التطور سوف تبصح المكتبة ضخمة ومن هنا تكون المكتبة مفيده لتضيع وقت الشباب ولم شمل الحارة و زيادة العلاقة بين بعضهم وتنمية الثقافة بينهم .
هي طريقة سمعت بها من المهيري اعتقد وتستحق التجربة لكن هذه التجربة لا يجب ان تكون في بلدان نامية او في طور النمر لانها ستكون فاشلة !!!
لكن كما قلت سابقا لنجربها ولنرى النتيجة ربما اكون خاطئا
[...] This post was mentioned on Twitter by الخطط العفوية. الخطط العفوية said: مصير الكتب يكون مظلم أحيانا!: http://wp.me/pkgFp-138 [...]
أفكار جميلة وبسيطة
فمثلا الكشك مال التلفون نقدر نغيره بطريقة ثانيه
اي بيت في الحارة يتكفل ان يوضع صندوق يكفي ل200 كتاب أمام منزله لكي نحافظ عليه من السرقة مثل ماقالو الأخوان
ويكون مقفل وكل إلي في الحارة عندهم اسبير لهذا الصندوق وبجذي كلهم باستطاعتهم القراءة.
واعجبتني فكرة العالم صالح العجيري وهو عالم فلك كويتي فاتح مكتبة بيته لاي واحد يريد يقرا وعنده من الكتب ملا توجد في العالم والله يحظ الكويت فيه.