
إلى جانب تخطيط العشر سنوات القادمة من حياتك الذي يخبرك به الجميع, والتخطيط للمستقبل والوظيفة… هناك التخطيط اليومي لما ستفعله عندما تعود للمنزل مثلا أو أين ستذهب في نهاية الأسبوع, وتجهيز بحث يوم الأثنين.
هل يأست من التخطيط لأنه لم يثبت جدارته معك بعد؟
هل أنت من الأشخاص الذين يقولون دائما أنا اخطط لكني لا أنفذ خططي؟
إن كنت كذلك فلست وحيدا, العديد يخططوا ولا يلتزموا بالخطط وأكبر دليل على ذلك هو خطط العام الجديد والأهداف التي يسعى الناس لتحقيقها بداية كل سنة ومع مرور الأيام تُنسى الأهداف وترجع الحياة كما كانت.
لماذا نخطط ولا ننفذ ؟
بكل تأكيد هناك أسباب غير الكسل والتكاسل والانشغال والحياة! باعتقادي يوجد العديد من الأسباب التي تختلف من شخص لآخر فكر في نفسك واعرف الأسباب لتعمل على حلها, لكن لا تتوقف أبدا عن التخطيط.
وربما يكون أحد هذه الأسباب هو ما يعوقك:
- وضعك لمعايير عالية لا تستطيع تنفيذها في وضعك الحالي: كأن تخطط أن تقضي ساعتان كاملة في الرياضة وانت في العادة لا تمارس الرياضة على الإطلاق. وبهذه الطريقة عندما تأتي لتفيذ الخطة التي وضعتها تتقاعس وتدرك مدى صعوبتها ثم تتوقف ظانا أنك فشلت.
- قياس الوقت الغير دقيق والغير مناسب: عندما تحدد زيارة الطبيب في يوم زفاف خالك, أو تحدد مدة وفترة لعمل شيء أكبر بكثير مما يستحق العمل في الواقع. بهذه الطريقة على الأغلب لن تستطيع تحقيق ما أردت.
- قلة احترامك لمواعيدك مع نفسك: عندما يحين موعد ما خططت, تقوم بتأجيله لتفعل شيء آخر أكثر أهمية برأيك.
- لم تتعود على التخطيط ولا تخطط بما فيه الكفاية: أو لا تتقن التخطيط جيدا و قد تكون حاولت في السابق التخطيط ولكنك لم تنجح فيه فقررت اليأس وتركه. تذكر أنه كلما ما خططت أكثر كلما زاد احتمال تنفيذك للخطط.
- قد تكون وضعت الخطة لتشعر بالرضى عن نفسك فقط: أحيانا تشعر بالتقصير والحاجه إلى تحسين جانب من حياتك لذا تقوم بالتخطيط لأداء عمل يساعدك على ذلك, ولكن عندما يحين وقت التنفيذ يبدوا لك الأمر واقعيا أكثر لذا تتراجع وتأجلهوتشعر بتأنيب الضمير لاحقا.
- ربما نسيت أنك خططت من الأساس: نعم أحيانا نخطط وننسى الخطة, ولتتجنب هذا الوضع لا تخطط في عقلك فقط, قم بالكتابة.
- الأحداث الطارئة والمفاجئة: قد يمر بك وضع لم تتوقعه يعارض خطتك, وأنت هنا عليك محاولة المقارنة بين أي العملين أولى, وإن كان العمل المخطط له أقل اهمية أجله ولكن لا تتخلى عنه.
إن خططت لشيء ولم تنفذه, فكر وحلل السبب وإن لم تجد سببا مقنعا حاول مرة أخرى إعادة تنفيذ نفس الخطة.
لا تتوقع الكمال, ولكن اسعى للمحاولة والإجتهاد ومحاولة الإجتهاد إلى أن تنجح لأنك تفشل عندما تتوقف عن المحاولة.
إن كان التخطيط بالنسبة إليك أمر بديهي فهذا جيد وأنت تعلم ذلك, وإن لم يكن التخطيط جزء معترف به من حياتك فربما عليك أن تفسح له الطريق وتجعل له مكانا. وصدقني لن يُخيب التخطيط أملك, وستجد انه لديك الكثير من الوقت لتفعل به ما تريد.
خطط ولا تقلق من عدم تنفيذ للخطط
خطط واستمر بالتفكير والخطط سواء خطط السنوات القادمة او صباح الغد, وإن لم تخطط لما تريد فعله أو الحصول عليه لن تعلم أن ما يأتيك هو ما أردته! (أعتقد أني قرأت هذا القول مرة ولكني لا أذكر أين). لن تحصل على شيءإن لم تفكر في الحصول عليه من قبل.
إذا خطرت على بالك فكرة أو مشروع أو فقط أردت الحصول على شيئ معين أو شرائه, خطط لذلك ولا تقل أنا دائما اكتب خطط ولا أنفذها خطط ورتب أحلامك على هيئة خطط!
عود نفسك على التخطيط
عدم تنفيذك للخطط قد يكون لأنك لا تخطط كفاية, لأنه لو خططت أكثر لزاد احتمال تنفيذك أو عدم تنفيذك للخطط. ومن المستحيل أن تستمر في التخطيط لمدة طويلة وثم تجد نفسك لم تنفذ أي واحدة من خططك.
ابدأ بالتخطيط للأمور السهلة
ابدأ الآن بالتخطيط لإنجاز أمور بسيطة, مثل الذي ستفعله عندما تتصفح الانترنت كأن تفتح ايميلك لترى رسالة صديقيك, أو تقرأ آخر مقالة من موقعك المفضل… وهكذا.
إن بدأت بالتخطيط للأمور التي تعتبر قربية المدى وتنفيذها لا يتطلب جهد كبير; سوف تعود نفسك وتهيأها للتخطيط للأمورالأكبر والأكثر تكلفة.
التعديل على الخطة لا يعني فشلها
التعديل على الخطة لا يعني فشلها او عدم فعاليتها, وانما يعني اهتمامك بها لدرجة أنك تعمل على تحسينها وتطويرها لتستخدمها وتوجهها لهدفك. فمثلا عندما تخطط لتجهيز وجبة معينة بقادير معينة أيضا, وتكتشف أنه ينقصك الكثير من المقادير ولا يكفي الوقت لكي تخرج من المنزل للشراء, حينها أضيف شيء بدل شيء وابتكر, وهذا لا يعني أنك خطتك للطبخ فشلت.
بالنسبة للمشاريع فقط ابدأ واقترف كل الأخطاء في طريقك, وبالنسبة لخطط الحياة اليومية والعمل استمر فيها وخطط وانت تمضي في طريقك أيضا.
الخطة هي وسيلة لتحقيق الهدف لذا لا تدع عدم تنفيذك لخططك -المؤدية إلى الهدف في النهاية- إلى تشتيتك عن الهدف الذي سعيت إليه, وإنما ابتكر خطة ثانية توصلك للهدف.
التخطيط قد يتعلق بأمور مختلفة وبجوانب عديدة تعرفها, ولكن مشكلتنا في الغالب هي مع تنفيذ ما خططنا له! لذا علينا الاستمرار في المحاولة وتقوية العزيمة ووضع أعيننا على الهدف دائما متوكلين على الله تعالى.

الأحداث الطارئة والمفاجئة: قد يمر بك وضع لم تتوقعه يعارض خطتك, وأنت هنا عليك محاولة المقارنة بين أي العملين أولى, وإن كان العمل المخطط له أقل اهمية أجله ولكن لا تتخلى عنه.
هذا أكثر ما يزعجني …
حوادث الدنيا كلها تنهمر علي عندما أبدأ بالتنفيذ .. كأنها لا تريدني أن أعمل (0_0)
وهناك عامل آخر هو التعب ..
فمثلا عندما أكون في المدرسة .. وأرى الوقت الضائع فيها .. أتحسر عليه .. وأعزم إن رجعت إلا البيت لأدرسن الدكتوراه ولأعملن ولأعملن
ولكن عند الرجوع ..
أغط في نوم عميق .. وأحلام سعيدة للجميع (^_^)
التخطيط من أجمل الأشياء التي تساعد على تنظيم أفكارك ووقتك
ولكي تنفذ خطتك وتستمتع بها فعليك بالخريطة الذهنية وهي من
أفضل الطرق لعمل أي شي سواء كانت خطة أو للدراسة وغيرها من الأمور الكثيرة
حتى الدكتور طارق سويدان يعمل الخريطة الذهنية قبل كتابته للكتب وكل الكتب إلي
كتبها الدكتور عمل لها خريطة ذهنية إذا فلنأخذ عبرة من هؤلاء لأنهم أدرى منا.
عندما تضع خطتك حاول أن تكون في حالة نفسية وسطى
فلا تضعها وانت في ذروة نشاطك لأنك حينها ستكلف نفسك مالا طاقة لك به
ويأخذ عليك النشاط
وكذلك لا تضعها وأنت فاتر الهمة قليل العزيمة
لأن خطتك حينها ستفتقد للإنجاز
ضع خططا بديلة
وحاول عند التنفيذ ان تكون مرنا قدر الإمكان