تحتاج وقتك لتفعل به ما تريد خصوصا إن كان لإنجاز مهمة يتطلبها العمل, ولحل واجب, إعداد بحث, أو قضاء وقت مع العائلة و السفر. لذا لا يحق لأي شيء, شخص أو أي طريقة تفكير أخذ وقتك منك.
هذا عرض وتشهير بأهم سارقي الوقت كما أراها, حتى لا نقع ضحية لهم مرة أخرى أو على الأقل نحاول ذلك.
المشتتات و المقاطعات
أي شيء قد يبعدك تركيزك عن عملك ليسلطه على شيء آخر عليك إزالته من الطريق مثل:
- التلفاز : عندما يأتي إعلان فجأة يجذب انتباهك,أو مشهد ومقطع يجذبك للمشاهدة.
- الهاتف: عندما يرن الهاتف, أو تصلك رسالة.
- عمل آخر: عندما يطلب منك شخص تنفيذ عمل آخر كالذهاب لإحضار وجبة أو مساعدة طفل في الحصول على شيء يريده.
إن أردت العمل على مشروع أو واجب اذهب إلى مكان هادئ بعيد عن التلفاز والهاتف و الأشخاص من حولك الذي قد يشتتوا انتباهك وتركيزك. لأنه بوجودك مع كل تلك المشتتات سيطول وقت تنفيذ العمل وقد ينتهي بك المطاف دون انهاءه بالرغم من تخطيطك ونيتك.
إن كان عليك إنجاز عمل آخر ولم تستطع الاعتذار عنه, أنجزه بسرعه وابقي تفكيرك على عملك الرئيسي.
أنت تعرف مالذي قد يشتت انتباهك في العادة ( أو ابدأ في محاولة معرفة ذلك) فقط حاول الابتعاد عنها بقدر الإمكان.
قلة التركيز
إن لم يكن بإمكانك التركيز جيدا وتستمر الأفكار بغزو عقلك وتستمر أنت في التسريح, سيطول وقت إنجاز العمل.
لذا إذا شعرت أن تركيزك يَضعف لا تستمر في العمل, فقط خذ دقائق للراحة وتناول كأساً من الشاي أو القهوة واسترخي. ولكن لا تسترخي أمام التلفاز أو حاسوبك لأن دقائق الاسترخاء في تلك الحالة قد يصبح ساعات.
الناس
قد يسرق الأشخاص من حولك سواء زملائك, أصدقائك أو عائلتك وقتك بشكل متواصل ودائم :
- مثل الأشخاص المتذمرين والمجادلين, فقد يأخذوا كل الطاقة والوقت والجهد منك.
- الزيارة بدون موعد مسبق.
- إطالة الحديث.
- إحداث تشتيت لك, كترتيب المكان من حولك, أو سؤالك أسئلة متعددة.
- عدم احترام وقتك بكل بساطة, يأتوا في أي وقت ويغادروا في أي وقت.
وللمحافظة على وقتك من الضياع والسرقة من قبل الناس, اخبرهم بأنك مشغول بإنجاز مهمه ولا تستطيع التحدث مثلا. اتفق معهم على مواعيد للزيارة. واعتذر عن مقابلتهم لو كان لديك عمل, واغلب الأشخاص سيتقبلوا الاعتذار ويزيد احترامهم لك ولمواعيدك, لأنك في النهاية كنت صريحا معهم ولم تدعوهم للزيارة مثلا وبالك مشغول بالعمل أو الواجب الذي عليك تسليمه في الغد.
كثرة النوم وقلته
النوم لساعات طويلة قد يكون سارق محترف للوقت, خصوصا إن كنت مهموم أو متضايق أو تشعر أنه ليس لديك ما تستيقظ لأجله فتنام لمدة طويلة, وتفتح عيناك لترجع وتغمضها مرة أخرى.
وقد لا تشعر بالتعب أو بالحاجة للنوم ولكنك تنام. وهناك حلول تستطيع أنت التفكير فيها بتحليل وضعك والسبب الذي يجعلك تنام كل هذه المدة, وأبسط حل هو توقيت ساعتك البيولوجية على الاستيقاظ على أوقات الصلاة وبذلك لن تطيل في اليوم ولن تفوت أداء اهم واجبات حياتك بخلق روتين نوم مريح.
فكر كثيرا في أسلوب نومك وتذكر أن الحياة أجمل عندما تعيشها مستيقظا!
وأيضا النوم لساعات قلية, ساعتان أو ثلاث في حين جسدك لم يعتد على ذلك; قد يؤخرك عن انهاء عملك لأنك ستأخذ وقت أطول بسبب تعبك وإرهاقك وقلة تركيزك الناتجة عن قلة النوم.
الفوضى وبعثرة المكان
عدم الترتيب وبعثرة المكان قد يأخذ منك وقت طويل في إنجاز العمل, فقد تبحث عن القلم الذي تحتاجه لإنجاز شيء بسيط ولكنك لا تصل إليه بسهولة فتمر الدقائق متتابعه. وبعثرة المكان قد تؤثر وتسحب الوقت منك بكل براعة فمثلا:
- تصعب عليك الحركة في المكان المبعثر.
- وضعك النفسي قد يكون بنفس بعثرة المكان مما يجعلك نكد وفي مزاج شيء ويمر الوقت ولم تنجز الكثير.
- قد تسقط وتتعثر حتى ولا تنجز عملك إلا “مُكسرا”. مما أيضا قد يطيل وقت إنجازك للعمل.
وأيضا لا تجعل بعثرة المكان عذرا لتأخير العمل, فقط غادر المكان المبعثر ورتبه بعد أن تنهي العمل. وتذكر نصائح والدتك ووالدك في ترتيب غرفتك والمكتب.
العمل العشوائي
إن لم تحدد هدفك من العمل وتضع له خطة بخطوات في عقلك, ثم بدأت العمل بدون أساس أو فكرة. سيضيع منك الكثير من الوقت وقد تيأس من إنجاز العمل كله.
في النهاية تحتاج وقتك لتعيش حياتك أفضل وتنفذ مسؤولياتك وتنام جيدا وترتاح أكثر, لذا لا تدع أي شخص أو أي شيء يسرقه.
وبإمكانك بكل حرية التبليغ عن سارقي الوقت الآخرين لنضعهم خلف القضبان.
الصورة من sxc.hu

لكن هناك نقطتين كثره النوم و قلة النوم قد اكون انسان غريب بالنسبة لي اجد المتعة عندما انام طويلاً واعيش اجمل حياتي في الاحلام السعيدة التي يصعب تحقيقة في الواقع المر الذي نعيشة و النقطة الاخيرة قلت النوم بالنسبة لي يزيد عندى التركيز عندما اكون متعب والمخ مجهد فتبدأ الافكار والخطط تظهر واخيراً استيقظ واجد نفسي نائم بجانب الاب توب او الكتب
في الحقيقة إن النوم هو أكبر سارق مهما كان
ليتني استطيع أخذ حبوب تعوضني عن النوم
همممم شكلي حروح أنام الحين ….!