التلقيماتعلى تويترعلى فيسبوك

3 أمور تفعلها في كل إجازة لا يجب أن تفعلها مجدداً

الإجازةقد ننتظر الإجازة والعطل بفارغ الصبر ولكنها أحيانا تأتي وتمر بسرعة ولم نشعر بها. ونعود للعمل أو الدراسة مهلكين أكثر مما كنا قبلها.

هناك ثلاثة أمور يفعلها الناس في الإجازات التي لا تزيد مدتها عن أسابيع تجعل فترة راحتهم فترة أرق وتفكير وانشغال بال وتأنيب ضمير.

1) إعداد جدول للمهام التي يجب تنفيذها في الإجازة

لا تخطط لأي شيء سوى قضاء وقت الراحة والترويح عن النفس. ولا تخطط لأكثر من أربعة مهام ولا يجب أن يكون لأحدها علاقة بالعمل أو الجامعة.

دع مهام العمل والدراسة  لوقتها. وإذا شعرت بالراحة الكافية ستجد نفسك تقوم ببعض مهام عملك (تكرما منك لأنه ليس عليك فعلها!).

وإن أعددت خطة لما تريد فعله وعجزت عن تنفيذها -وعلى الأغلب هذا ما سيكون عليه الحال- ستشعر بالذنب وتأنيب الضمير, وأنك لم تستفد من الإجازة في حين الاستفادة منها تكون بعدم فعل أي شيء فيها يتعلق بالعمل!

لماذا قد نخطط لأمور متعددة في الإجازة ولا ننفذها في النهاية, وتمر الأيام ونحن نؤجلها؟ لأننا ببساطة ننشغل بأمور أخرى حاضرة في الوقت الحالي وجزء من العقل يريد الترفيه  والجزء الآخر يريد إكمال مهام العمل أو الدراسة, وحزر أي جزء يفوز في وقت الإجازة؟! في النهاية سنجد أننا نفعل كل شيء ما عدا المهام التي حددناه.

2) التفكير في العمل والدوام

لا تسمح لنفسك بالتفكير بالعمل والدراسة, فوقت الدوام العادي كافي لأن تفعل فيه كل ذلك التفكير.

والإجازة ليست لتعويض ما بقي من العمل دائما أو الاستعداد للاختبارات. هي فقط إعادة شحن للطاقة وتغيير روتين, لذا لا تقلق سيكون لديك كل الوقت بعد الإجازة لتنفذ ما تريد.

افعل في الإجازة كل ما تحب فعله ولا يتسنى لك ممارسته كثيرا أيام العمل او الدراسة. أقرأ الكتب التي تنتظرك على الرف والرواية الطويلة التي لا تكاد تنتهي, و”الخرجات” التي لم يتسنى لك الذهاب إليها.

والخسارة الكبرى أن تنتهي الإجازة وانت تشعر بالتعب ولم تتجدد طاقتك ولم تفعل ما تحب أيا كان; لأنك أشغلت عقلك بالتفكير في العمل والمذاكرة, وفي النهاية لم تستفد من الإجازة ولم تفعل أي شيء بعملك – على الأغلب لن تفعل.

3) تعويض ما فات من النوم!

لو أنك لم تنم منذ شهر لا يستحق ذلك أن تنام 12 ساعة في اليوم. فمهما كنا نعتقد لا نحتاج لهذا القدر من النوم أبدا, أبدا!

والنوم يجلب مزيدا من النوم, وستنتهي الإجازة وأنت نائما وستشعر أنك استيقظت في صباح الدوام قائلا: الإجازة مرت بسرعة ولم أشعر بها.

اعتبر على الأقل 60% من وقتك إجازة

حسنا, يمكنك تنفيذ بعض المهام التي تتعلق بعملك والدراسة فلا أتوقع منك أن لا تفعل أي شيء يتعلق بها لأنك على الأغلب ستشعر أنه عليك ذلك ولديك الكثير لتفعله, فقط أجعل على الأقل 60% من وقتك إجازة.

أخيرا, أنت تعرف نفسك وما يناسبها فقد عشت معها طوال حياتك افعل ما تريد بإجازتك ولكن لا تدعها تمر وتضيع هباء في التفكير والتحسر والندم. وربما من الأفضل أن تنهي جميع شغلك وواجباتك والمذاكرة قبل الإجازة.

ماذا تفعلوا بإجازتكم, هل تحسنوا معاملتها؟ :)

الصورة لـTwo Ladies & Two Cats

{lang: 'ar'}

تعليقات على 3 أمور تفعلها في كل إجازة لا يجب أن تفعلها مجدداً

  1. خالد قال:

    تدونية أتت في وقتها فالسبت ,اي غداً بداية الاجازة لمده اسبوع وانا كنت اخطط لتطوير بعض مهاراتي مع انى الدراسة متعبة جداً وكانت كابوس التقويم المستمر اختبارات كل اسبوع , لكن بعد قراءة التدونية سوف اقراء الكتب التي اشتريتها ولم اقراءها بسبب ضيق الوقت و أتابع المسلسلات وكما يقول احد الاصدقاء عيش اسبوعك .

  2. [...] 3 أمور تفعلها في كل إجازة لا يجب أن تفعلها مجدداً [...]

أضف تعليق