التلقيماتعلى تويترعلى فيسبوك

الانتظار هو الحب الحقيقي!

الانتظار هو الحب الحقيقيإن كنت تكره الانتظار لست مجبوراً على حبه فأنت مجبور على عشقه! ففي هذا الوقت الذي يتناسى فيه الناس الاهتمام بالوقت, ليس لديك حل أفضل.

الانتظار ليس وقت التذمر والنظر للساعة فقط, ولكنه في الواقع قد يكون وقت نحن في امس الحاجة إليه, وفترة الراحة والتركيز التي لم نحددها نحن.

في اللحظة التي تكتشف فيها أنه عليك الانتظار فكر في أمور تريد فعلها بهذا الوقت, ولا تتذمر وتقلق فوقت الانتظار ساعات من حياتك لا تستحق قضاءها دون تنفيذ أي شيء خصوصا شي تحبه وتريد فعله. بالنسبة لي ما يخطر على بالي حينما أعرف أنه علي الانتظار, هو إكمال الاستماع لكتاب صوتي أو بودكاست معين, أو إكمال قراءة كتاب (ورقي أو إلكتروني).

جهز عدة الانتظار

الانتظار أمر غير متوقع, فقد يتأخر شخص وتتعطل سيارة وقد تكون حضرت لموعدك مبكراً, لذا عليك أن تكون دائم الاستعداد له. احضر معك أي شيء تشغل به نفسك, مثل:

  • كتاب: احمل معك كتاب تقرأه فبعض الكتب قد لا تشعر بالرغبة في إنهاءها في المنزل -كأن يكون لديك مهام أخرى تشعر بأنها أكثر أهمية- فيكون وقت الانتظار أنسب وقت لإنهائها.
  • مشغل صوتي: استخدم هاتفك أو جهاز ipod لتستمع لآيات من القرآن الكريم, كتب صوتية, دروس تعليم لغات أجنبية, راديو أو بودكاست.
  • مفكرتك الورقية أو الإلكترونية: لترتب المواعيد والأمور التي تريد فعلها بعد فترة الانتظار هذه, وأيضا خلال انتظارك فد تخطر على بالك العديد من الإفكار لذا تحتاج إلى شيء لتسجل الأفكار المفيدة منها لتتذكرها لاحقا.
  • جهاز ألعاب: استخدم أي جهاز يشغل الألعاب الإلكترونية ( PSP,Gameboy,هاتفك, iPod…) لتشغل به وقتك, الألعاب بجانب التسلية التي توفرها اثبت علميا أن بعضها مفيدا للعقل (ولكن طبعا ما زاد عن حده…)

وقت الانتظار قد يكون وقت للاسترخاء

قد يكون لديك الكثير لتفعله وأمور كثيرة تشغل بالك, فعندما لا تجد أمامك سوى الانتظار استرخي ورتب أفكارك ومواعيدك, واستمتع بلحظة الفراغ والصفاء التي لديك.

ملاحظة: الاسترخاء لا يتضمن النوم! فالنوم في هذه الحالة يعني وداعا للمحفظة والهاتف ;)

التذمر وهز الرجل لن يجعل الوقت يمر بسرعه

إذا لم تجد شيء لتشغل به نفسك أو كنت مرهق وفي مزاج سيء, لا تزيد الأمور سوءا بالتذمر والشكوى, والتي تعلم أن لا فائدة منها, فأنت تضايق نفسك وتجعل الوقت يبدوا طويلاً وبطيئاً.

لا تفكر في الأمور التي من الممكن أن تفعلها بدلا من الانتظار

لن تستفيد من ذلك أي شيء سوى مضايقة نفسك وإزعاج غيرك.

قد يكون الانتظار فرصة للتعرف على آخرين وتوسيع علاقاتك

إن كان معك منتظرين آخرين فأنتم في” الهوى سوى” جميل أن تتعرف على أشخاص وتتحدث معهم فهذا يجعل الوقت ينقضي بسرعة وكثير من الأمور تصبح اكثر سهولة عندما يكون هناك أحد آخر معك في نفس وضعك.

غير نظرتك للانتظار!

نظرتك للأمور هي التي تحدد مدى تقبلك للأوضاع المختلفة, فانظر للانتظار من زاوية أخرى. فبدل أن يكون وقت تتجنبه إجعله فرصة لتستمتع برفقة نفسك ولتكمل قراءة كتاب أو حتى لعبة على جهازك…

الصورة لـblmurch

{lang: 'ar'}

10 Responses على الانتظار هو الحب الحقيقي!

  1. majjood قال:

    أحدى أكثر الأشياء التي أكرهها في الدنيا هي الانتظار .
    عانيت منها كثيراً في السنة الأولى من الجامعة .كنت أقضي ما لا يقل عن ساعتين بلا فائدة في انتظار المحاضرات، إلى ان اعتدت على القراءة في الأماكن العامة وفي المواصلات وأماكن الضجيج..وخلال تجربتي وجدت أن الروايات والقصص الشيء الوحيد الممكن الاستمتاع به تحت أي ظرف ، ثم جربت المحاضرات والدروس الصوتية ..ثم البودكاست ..ثم النوم .
    وأراني قريباً سوف أعتزل محاضرات الجامعة كلها .حفاظاً على الوقت :)

  2. tufe قال:

    موضوع رائع ويستحق القراءة ,, بالتوفيق وننتظر جديدك.

    مدونة TUFE

  3. benumar قال:

    رائع جدا.. إذا لم تجد ما تحب فأحب ما تجد..

  4. سماح قال:

    ما أفضل فعله أثناء الانتظار هو التأمل ..
    أتأمل الجدران و الأرضية .. أو الشارع و الناس و السيارات ..
    شيئ ممل فعلا ..
    سأفكر في حمل كتاب معي دائما .. قد يحل هذا مشكلة الانتظارر غير الموتقع ..

  5. rmsh 9B قال:

    الأنتظار شيء ممل بالنسبة لي فانا امل بسرعة لكن الفكرة رائعة سوف احمل معي كتاب او اي شيء اخر للتسلية

  6. [...] إيجاد نشاطات مثيرة للاهتمام لفعلها في وقت الانتظار. [...]

  7. رسل قال:

    أصعب شيئ في الحياة الأنتضار وخاصه عندما تنتضر أنتهاء المحاظرات التي تكون مجبور للأستماع لها

  8. Hana قال:

    لا أكره شيئا في الدنيا كالانتظار, يعكر مزاجي -ههه-

    شكرا لك على هذه الفائدة

    منك أستفيد ,

    وأنتظر كل جديد

    حُيّيت

  9. ABDELLAH AIT EL GHAZI قال:

    أحدى أكثر الأشياء التي أكرهها في الدنيا هي الانتظار .
    عانيت منها كثيراً في السنة الأولى من الجامعة .كنت أقضي ما لا يقل عن ساعتين بلا فائدة في انتظار المحاضرات، إلى ان اعتدت على القراءة في الأماكن العامة وفي المواصلات وأماكن الضجيج..وخلال تجربتي وجدت أن الروايات والقصص الشيء الوحيد الممكن الاستمتاع به تحت أي ظرف ، ثم جربت المحاضرات والدروس الصوتية ..ثم البودكاست ..ثم النوم .
    وأراني قريباً سوف أعتزل محاضرات الجامعة كلها .حفاظاً على الوقت :)

أضف تعليق