أوقات لا يكون التفكير فيها ضرورياً
16/10/2008 تعليقات
بلا التفكير بكل بساطة لن نكون شيئا فكما تعلم هو الأساس في تكوين شخصياتنا وآرائنا, ولكن هناك أمور لا يجب أن نسمح لأنفسنا بالتفكير فيها على الإطلاق, ورغبتنا في التفكير فيها قد تكون تحت ظروف تنتج من التعب والإرهاق وهوى النفس.
وقد يؤدي هذا التفكير لأفعال سنندم عليها بالتأكيد!
ولتجنب هذا النوع من الندم; عليك ألا تفكر على الإطلاق عندما تتعرض لأي من هذه الأوضاع:
النوم أو السهر ليلة العمل
قد تشعر بالإغراء للسهر عندما ترى الجميع سعيد ويمزح في ليلة من السمر والاجتماع العائلي, أو أنك فقط تريد مشاهدة برنامج أعجبك.
في هذا اللحظة تماماً أوقف عقلك عن التفكير في الجلوس لبضع دقائق, فالساعات تتكون من الدقائق وكل دقيقة تجر الأخرى, كل ما عليك فعله هو التوجه إلى سريرك متناسياً كل شيء, فالنوم أفضل خيار يجعلك راضياً وسعيداً خلال يومك.
تأجيل الصلاة لدقائق لإكمال شغلك
عندما تكون منهمك في أداء عمل ما ويحين موعد الصلاة, وتخبرك نفسك انه بإمكانك إنهاء العمل وثم التوجه إلى المسجد أو الصلاة, حينها امنع نفسك تماما من التفكير في قضاء دقائق لإتمام عملك, فقط اترك كل شيء وقم من مكانك وتوجه للصلاة, وهذا قرار لن تندم عليه ابداً.
القرار المصيري الصباحي”هل أستيقظ وأغادر للعمل أو اكمل نومي مرتاحا…؟
التفكير في هذا الأمر مضيعة للجهد والوقت فعندما يحين وقت عملك استيقظ متجاهلاً التعب والنوم الذي تخبرك نفسك بأنك في حاجة ماسه إليه. فعندما تستيقظ وتتوضأ للصلاة, ستنسى تماماً مشاعر النوم.
بعد أن وضعت استطلاع في المدونة تبين أن اغلب الناس يقاومون الإرهاق والرغبة في النوم في الصباح ويستيقظون وهذا أمر رائع :)






geat brilliant stuff ,keep it up
تعقيب:تأجيل المماطلة لوقت آخر | الخلاصات العربية
” أن لا تفكر في مشاعر التعب والنعاس والشوق إلى النوم والراحة ”
هي الفكرة الاروع …
ربما هي التي أحتاج إليها في الدرجة الأولى
فال7دقائق الأولى من الاستيقاظ هي الأصعب وبعدها
تجري الأمور على خير ما يرام000
مع شعور رائع بالإنجاز والرضى عن الذات !!
شكرا جزيلا
برأيي هذه التدوينة مميزة جدا
من كل النواحي
هذه التدوينة تخاطبني !!!
سأنهي الأفكار هذه من هذه اللحظة, وأسأل الله أن يوفقني :)
شكراً على هذا الجهد المذهل.