التلقيماتعلى تويترعلى فيسبوك

خلقنا ولم نخلق مبدعين…

كثيرا مانفكر في التمييز والابداع والتغير… وأن يعرف الناس من نحن وأن نجعل من كان يستهين بقدراتنا وأفكارنا يرى مدى روعتنا الآن … إن هناك مفتاحا اساسيا لهذا الامر وهو ابداع الشخص الذي ينتج بسبب أفكاره ورؤيته المتجددة…

ولكن يعتقد  أن الابداع والخلق أمر ليس في متناول الجميع وان هناك اشخاص خلقوا وهم لديهم هذه القدرة!

ولكن هذا الامر في غاية الخطأ…حيث أن الجميع بإمكانهم الابداع لانه ببساطة وسيلة من وسائل التفكير… وهذا ما قصدته بالعنوان وهو اننا خلقنا مفكرين ولكن ليس كلنا يؤمن بذلك وبالتالي كأنهم لديهم قدرة ولا يستعملونها..

ولاننسى أن أكبر المخترعين والعلماء بشر مثلنا! والامر الاساسي الذي دفعهم الابتكار والابداع هو الدافع الذي بإمكانه تغيير خطط حياة الانسان تغيير جذري… وتقبل الاخطاء
فعندما تريد إيجاد فكرة جديدة ومختلفة لمشروعك أو أي شيئ مماثل كل ما عليك هو التفكير في الامور الغير ممكنة والخيالية والتي لايمكن ان تتصور حدوثها, ولو لاحضت فالغرب يطلقون على الابداع هذه اللفضة”thinking outsid the box” والتي تعني حرفيا التفكير خارج الحدود المحيطة”العلبة”,وجرب ايضا استعمال اسلوب العصف الذهني حيث تتدون على ورقة أو أي شئ مماثل الافكار المناسبة والسخيفة,واحمل معك دائما نوتة أو دفتر صغير تسجل فيه أفكار قد تطرأعلى بالي وانت تعمل أو في المنزل والسيارة وغير ذلك…
ولاتعتقد بأنه بما أنك قد اتيت بفكرة جديدة ورائعة قبل مدة  أنه لا يمكنك إنتاج فكرة أخرى بنفس الروعة الآن, فعقل الانسان ليس له حدود في التفكير…سوى اننا نحد منه

ومن خلال خبرتي وجمعي للمعلومات وجدت أن هناك ثلاث خطوات أساسية للابداع وهي:

اعتبار الاخطاء خطط جديدة.

    فمثلا عندما تخطط لمشروع وتريده ان يظهر بصورة معينة,فيحصل أمر لم تكن مخططا له …لاتيأس وتشعر في الاحباط استعمل هذا الخطأ في صالحك.

    التأمل في الامور.

    التفكير او التأمل  في الاشياء التي لاتتفكر فيها في العادة مثل وقفتك عندما تعد القهوة… وغير ذلك

    التفكير في الامور “المجنونة”

    التفكير في الامور “المجنونة” والتي لايمكن أن تحصل في العادة… والتي يظنها الجميع غير ممكنة إطلاقا..فكر فيها بقولك ماذا لو حصل هذا الامر؟

    ونصحتي الاخيرة لاتقضي وقتا كثيرا في القراءة عن الابداع بدلا من أن تقوم به ! :)

    {lang: 'ar'}

    أضف تعليق